
في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا من يوم 13 ديسمبر، انطلقت أول عربة gondola بسعة عشرة ركاب من محطة كريتيه-بوانت دو لاك، معلنة دخول فرنسا إلى نادي الدول القليلة التي تعتمد على التلفريك الهوائي كجزء من وسائل النقل العام اليومية. يربط الخط الذي يبلغ طوله 4.5 كيلومتر بين أربع ضواحي محرومة من الخدمات: كريتيه، ليميل-بريفان، فالنتون وفيلنوف-سانت-جورج، في غضون 17 دقيقة فقط، متجاوزًا ساحات الشحن والطرق السريعة التي لطالما أعاقت انتظام الحافلات.
يمول المشروع من قبل هيئة إيل دو فرانس للنقل وتديره شركة ترانسديف، ويتوقع أن يخدم 11,000 راكب يوميًا، معظمهم من موظفي المستشفيات والطلاب الذين يتنقلون إلى الكتلة الحيوية المتنامية جنوب شرق باريس. تندمج أسعار التذاكر بالكامل مع بطاقة نافيجو، مما يتيح للمغتربين ورجال الأعمال المرسلين إلى العاصمة استخدام بطاقاتهم الحالية دون أي رسوم إضافية.
رغم أن المشروع محلي، إلا أنه يحمل أهمية كبيرة للحركة العالمية: باريس هي المدينة الأكثر جذبًا للانتقالات داخل الشركات في أوروبا القارية، وغالبًا ما يستقر الموظفون في الضواحي الخارجية ذات الأسعار المعقولة والتي تعاني من ضعف في وسائل النقل العام شرقًا وغربًا. لذا، فإن الخيارات الأسرع والأقل انبعاثًا للكربون قد توسع نطاق السكن المتاح لأصحاب العمل متعددين الجنسيات.
يشير خبراء النقل الحضري بالتلفريك إلى مدينتي ميديلين ولا باز كدليل على قدرة العربات الهوائية على ربط الضواحي المتفرقة بأسواق العمل الحضرية. وقد أقر إيل دو فرانس بالفعل أربعة خطوط إضافية للفترة 2026-2028، مما يشير إلى إعادة تفكير أوسع في التنقل في الميل الأخير، مما سيعود بالفائدة على الموظفين المتنقلين دوليًا وعائلاتهم.
يمول المشروع من قبل هيئة إيل دو فرانس للنقل وتديره شركة ترانسديف، ويتوقع أن يخدم 11,000 راكب يوميًا، معظمهم من موظفي المستشفيات والطلاب الذين يتنقلون إلى الكتلة الحيوية المتنامية جنوب شرق باريس. تندمج أسعار التذاكر بالكامل مع بطاقة نافيجو، مما يتيح للمغتربين ورجال الأعمال المرسلين إلى العاصمة استخدام بطاقاتهم الحالية دون أي رسوم إضافية.
رغم أن المشروع محلي، إلا أنه يحمل أهمية كبيرة للحركة العالمية: باريس هي المدينة الأكثر جذبًا للانتقالات داخل الشركات في أوروبا القارية، وغالبًا ما يستقر الموظفون في الضواحي الخارجية ذات الأسعار المعقولة والتي تعاني من ضعف في وسائل النقل العام شرقًا وغربًا. لذا، فإن الخيارات الأسرع والأقل انبعاثًا للكربون قد توسع نطاق السكن المتاح لأصحاب العمل متعددين الجنسيات.
يشير خبراء النقل الحضري بالتلفريك إلى مدينتي ميديلين ولا باز كدليل على قدرة العربات الهوائية على ربط الضواحي المتفرقة بأسواق العمل الحضرية. وقد أقر إيل دو فرانس بالفعل أربعة خطوط إضافية للفترة 2026-2028، مما يشير إلى إعادة تفكير أوسع في التنقل في الميل الأخير، مما سيعود بالفائدة على الموظفين المتنقلين دوليًا وعائلاتهم.