
أفاد مجلس السياحة في هونغ كونغ بأن المدينة استقبلت 4.2 مليون زائر في نوفمبر 2025، بزيادة قدرها 17% مقارنة بالعام السابق، مما رفع إجمالي عدد الزوار خلال الأشهر الأحد عشر الأولى إلى 45.2 مليون، وهو ما يمثل بالفعل 92% من هدف الحكومة السنوي البالغ 49 مليون زائر. شكل المسافرون من البر الرئيسي ثلاثة أرباع الحركة السياحية، لكن عدد القادمين من خارج البر الرئيسي نما بوتيرة أسرع، بقيادة الأسواق البعيدة (+19%) والأسواق الآسيوية القريبة (+17%).
ويعزو المسؤولون هذا الارتفاع إلى جدول مكثف من "الفعاليات الكبرى" — من إعادة انطلاق بطولة الرجبي السبعيات إلى معرض آرت بازل المؤجل — بالإضافة إلى البنية التحتية الجديدة مثل ملعب كاي تاك الذي يتسع لـ 50,000 متفرج وتوسيع أرصفة السفن السياحية. وتشير بيانات نوفمبر إلى الشهر الخامس على التوالي من النمو المزدوج الرقم، مما يوحي بأن عام 2025 سينتهي عند نحو 78% من ذروة عام 2018 قبل الجائحة.
بالنسبة لمتخصصي التنقل، يحمل هذا الارتفاع تداعيات فورية. أولاً، تعود ظاهرة ضغط الفنادق: حيث ارتفعت الأسعار اليومية المتوسطة في المناطق التجارية الرئيسية بنسبة 11% في نوفمبر، وفقًا لتقرير STR. ثانيًا، تزداد أوقات المعالجة على الحدود البرية والجوية رغم استخدام بوابات إلكترونية؛ لذا ينبغي لمديري السفر تخصيص 20-30 دقيقة إضافية عند معبري شنتشن باي ولو وو خلال ذروة عطلات نهاية الأسبوع.
تعزز هذه الأرقام أيضًا موقف الحكومة في الترويج لهونغ كونغ كـ "مركز فائق الربط" للمؤتمرات متعددة الجنسيات والمقرات الإقليمية. وأكدت وزيرة الثقافة والرياضة والسياحة روزانا لو أن الإدارة تعمل مع شركات الطيران لاستعادة سعة المقاعد إلى 95% من مستويات 2019 بحلول صيف 2026، كما توسع إعفاء تأشيرات الأنشطة قصيرة الأجل ليشمل قطاعات إضافية، بعد إدراج فئات الملاحة والمراكز البحثية في أكتوبر.
وفي المستقبل، ستضاعف مجلس السياحة الإنفاق التسويقي في الهند والشرق الأوسط وآسيا الوسطى — أسواق تتمتع بإمكانية دخول بدون تأشيرة أو تأشيرة عند الوصول إلى هونغ كونغ، مما يمنحها ميزة تنافسية على المراكز المنافسة. وينصح الشركات التي تخطط لعقد اجتماعات انطلاق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الربع الأول من 2026 بتأمين عقود الأماكن بسرعة، حيث تتراجع توافرية مراكز المؤتمرات.
ويعزو المسؤولون هذا الارتفاع إلى جدول مكثف من "الفعاليات الكبرى" — من إعادة انطلاق بطولة الرجبي السبعيات إلى معرض آرت بازل المؤجل — بالإضافة إلى البنية التحتية الجديدة مثل ملعب كاي تاك الذي يتسع لـ 50,000 متفرج وتوسيع أرصفة السفن السياحية. وتشير بيانات نوفمبر إلى الشهر الخامس على التوالي من النمو المزدوج الرقم، مما يوحي بأن عام 2025 سينتهي عند نحو 78% من ذروة عام 2018 قبل الجائحة.
بالنسبة لمتخصصي التنقل، يحمل هذا الارتفاع تداعيات فورية. أولاً، تعود ظاهرة ضغط الفنادق: حيث ارتفعت الأسعار اليومية المتوسطة في المناطق التجارية الرئيسية بنسبة 11% في نوفمبر، وفقًا لتقرير STR. ثانيًا، تزداد أوقات المعالجة على الحدود البرية والجوية رغم استخدام بوابات إلكترونية؛ لذا ينبغي لمديري السفر تخصيص 20-30 دقيقة إضافية عند معبري شنتشن باي ولو وو خلال ذروة عطلات نهاية الأسبوع.
تعزز هذه الأرقام أيضًا موقف الحكومة في الترويج لهونغ كونغ كـ "مركز فائق الربط" للمؤتمرات متعددة الجنسيات والمقرات الإقليمية. وأكدت وزيرة الثقافة والرياضة والسياحة روزانا لو أن الإدارة تعمل مع شركات الطيران لاستعادة سعة المقاعد إلى 95% من مستويات 2019 بحلول صيف 2026، كما توسع إعفاء تأشيرات الأنشطة قصيرة الأجل ليشمل قطاعات إضافية، بعد إدراج فئات الملاحة والمراكز البحثية في أكتوبر.
وفي المستقبل، ستضاعف مجلس السياحة الإنفاق التسويقي في الهند والشرق الأوسط وآسيا الوسطى — أسواق تتمتع بإمكانية دخول بدون تأشيرة أو تأشيرة عند الوصول إلى هونغ كونغ، مما يمنحها ميزة تنافسية على المراكز المنافسة. وينصح الشركات التي تخطط لعقد اجتماعات انطلاق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الربع الأول من 2026 بتأمين عقود الأماكن بسرعة، حيث تتراجع توافرية مراكز المؤتمرات.
المصدر: South China Morning Post