
أعلنت فلاي دبي عن حدوث "بعض التأخيرات" في جدول رحلاتها يوم 18 ديسمبر بسبب تقلبات الطقس التي اجتاحت دبي، واعتذرت للعملاء عن الإزعاج الناتج عن تعطل الخطط. ونصحت الشركة المسافرين بالوصول إلى المطار مبكرًا ومتابعة موقعها الإلكتروني للحصول على تحديثات فورية.
ورغم أن الشركة لم تلغِ أي رحلات بشكل كامل، إلا أن تباطؤ عمليات مناولة الأرض وإدارة الحركة الجوية أدى إلى زيادة أوقات التوقف بين الرحلات. والمسافرون الذين يربطون رحلاتهم مع شريكها في الشيفرة، طيران الإمارات، معرضون لخطر فقدان الرحلات التالية إذا كانت الفترات الزمنية بين الرحلات ضيقة.
وينبغي على الشركات التي لديها فرق مشاريع تسافر داخل دول مجلس التعاون الخليجي عبر شبكة فلاي دبي الإقليمية الواسعة أن تستعد لاحتمال تفويت الاجتماعات وأن تخصص ميزانيات للإقامة الليلية المحتملة. كما يجب تحديث منصات تقييم مخاطر السفر لتفعيل التنبيهات التلقائية عند تجاوز أوقات الرحلات المخططة.
تُظهر هذه الحادثة كيف يمكن لشركات الطيران الخليجية من الدرجة الثانية أن تتأثر بشكل غير متناسب بقيود مواعيد الإقلاع والهبوط خلال الأحوال الجوية القاسية، حتى عندما تظل المحاور الكبرى مفتوحة تقنيًا.
ورغم أن الشركة لم تلغِ أي رحلات بشكل كامل، إلا أن تباطؤ عمليات مناولة الأرض وإدارة الحركة الجوية أدى إلى زيادة أوقات التوقف بين الرحلات. والمسافرون الذين يربطون رحلاتهم مع شريكها في الشيفرة، طيران الإمارات، معرضون لخطر فقدان الرحلات التالية إذا كانت الفترات الزمنية بين الرحلات ضيقة.
وينبغي على الشركات التي لديها فرق مشاريع تسافر داخل دول مجلس التعاون الخليجي عبر شبكة فلاي دبي الإقليمية الواسعة أن تستعد لاحتمال تفويت الاجتماعات وأن تخصص ميزانيات للإقامة الليلية المحتملة. كما يجب تحديث منصات تقييم مخاطر السفر لتفعيل التنبيهات التلقائية عند تجاوز أوقات الرحلات المخططة.
تُظهر هذه الحادثة كيف يمكن لشركات الطيران الخليجية من الدرجة الثانية أن تتأثر بشكل غير متناسب بقيود مواعيد الإقلاع والهبوط خلال الأحوال الجوية القاسية، حتى عندما تظل المحاور الكبرى مفتوحة تقنيًا.
المصدر: Khaleej Times