
تحقيق لوكالة رويترز نُشر في 18 ديسمبر يكشف أن تطبيق موريتانيا لاتفاقية إدارة الحدود مع الاتحاد الأوروبي لعام 2024 قد أعاد تشكيل أحد أكثر مسارات الهجرة حساسية لإسبانيا بشكل جذري. عمليات تفتيش شرطية مدعومة بتمويل أوروبي بقيمة 210 ملايين يورو اعترضت نحو 13,500 قارب صغير في عام 2025، مما أدى إلى انخفاض عدد الوافدين إلى جزر الكناري بنسبة 59% مقارنة بعام 2024، وفقًا لبيانات يوروستات ووزارة الداخلية الإسبانية.
صُمم الاتفاق للحد من المغادرات نحو جزر الكناري، لكن تقارير ميدانية من نواكشوط تكشف عن أزمة إنسانية متصاعدة: مهاجرون من مالي، غامبيا، والسنغال يروون تجارب اعتقال تعسفي، ضرب، وعمل قسري أثناء انتظار الترحيل. منظمات حقوق الإنسان، منها هيومن رايتس ووتش والمنظمة الإسبانية كاميناندو فرونتيراس، تتهم بروكسل ومدريد بـ"تفويض" مراقبة الحدود دون بناء آليات كافية للرقابة أو الانصاف.
بالنسبة لإسبانيا، يأتي التخفيف المؤقت لضغط الحدود مع مخاطر استراتيجية طويلة الأمد. القطاعات الزراعية والمضيافة الموسمية التي تعتمد على تدفقات منظمة من العمال الأفارقة تواجه الآن تضييقًا في قنوات العمالة، مما قد يرفع تكاليف الأجور لأصحاب العمل في الأندلس وجزر البليار في الربيع المقبل. كما يحذر مديرو اللوجستيات في شركات متعددة الجنسيات التي تشحن عبر لاس بالماس من أن التشديد الأمني في المياه الموريتانية يدفع شبكات التهريب إلى استخدام طرق أطول وأكثر خطورة عبر المحيط الأطلسي، مما قد يزيد من تكاليف البحث والإنقاذ لخدمات الإنقاذ البحري الإسبانية.
ينبغي لفرق التنقل المؤسسي مراجعة خطط الطوارئ للموظفين المعارين الذين يمرون عبر نواكشوط أو داكار، ومراقبة قدرة الحكومة الإسبانية على إصدار تأشيرات إنسانية في جزر الكناري. ويقول مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إن بعثة تدقيق ستزور موريتانيا في يناير 2026، لكن المنظمات الإسبانية تدعو بالفعل إلى إنشاء "ممر للهجرة العمالية" لتوفير تصاريح عمل موسمية قانونية كبديل لعبور البحر الخطير.
صُمم الاتفاق للحد من المغادرات نحو جزر الكناري، لكن تقارير ميدانية من نواكشوط تكشف عن أزمة إنسانية متصاعدة: مهاجرون من مالي، غامبيا، والسنغال يروون تجارب اعتقال تعسفي، ضرب، وعمل قسري أثناء انتظار الترحيل. منظمات حقوق الإنسان، منها هيومن رايتس ووتش والمنظمة الإسبانية كاميناندو فرونتيراس، تتهم بروكسل ومدريد بـ"تفويض" مراقبة الحدود دون بناء آليات كافية للرقابة أو الانصاف.
بالنسبة لإسبانيا، يأتي التخفيف المؤقت لضغط الحدود مع مخاطر استراتيجية طويلة الأمد. القطاعات الزراعية والمضيافة الموسمية التي تعتمد على تدفقات منظمة من العمال الأفارقة تواجه الآن تضييقًا في قنوات العمالة، مما قد يرفع تكاليف الأجور لأصحاب العمل في الأندلس وجزر البليار في الربيع المقبل. كما يحذر مديرو اللوجستيات في شركات متعددة الجنسيات التي تشحن عبر لاس بالماس من أن التشديد الأمني في المياه الموريتانية يدفع شبكات التهريب إلى استخدام طرق أطول وأكثر خطورة عبر المحيط الأطلسي، مما قد يزيد من تكاليف البحث والإنقاذ لخدمات الإنقاذ البحري الإسبانية.
ينبغي لفرق التنقل المؤسسي مراجعة خطط الطوارئ للموظفين المعارين الذين يمرون عبر نواكشوط أو داكار، ومراقبة قدرة الحكومة الإسبانية على إصدار تأشيرات إنسانية في جزر الكناري. ويقول مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إن بعثة تدقيق ستزور موريتانيا في يناير 2026، لكن المنظمات الإسبانية تدعو بالفعل إلى إنشاء "ممر للهجرة العمالية" لتوفير تصاريح عمل موسمية قانونية كبديل لعبور البحر الخطير.
المصدر: Reuters