
فنلندا تُفعّل التعديلات الأوسع على قانون الجنسية منذ انضمامها للاتحاد الأوروبي
اعتبارًا من الساعة 00:01 بتاريخ 17 ديسمبر 2025، أصبح تقديم طلبات التجنيس في فنلندا حصريًا عبر بوابة Enter Finland الإلكترونية، حيث انتهى عهد النماذج الورقية والتقديمات الشخصية. وتتوقع إدارة الهجرة الفنلندية (Migri) أن يقلص النظام الرقمي الشامل - الذي يشمل دفع الرسوم، والتقاط البيانات البيومترية، وتحميل الوثائق، والتوقيعات الإلكترونية - مدة معالجة الطلبات من متوسط ثمانية أشهر إلى حوالي ستة أشهر، مع خفض تكاليف الإدارة بنسبة 12%.
كما تم تشديد شروط التجنيس، حيث أصبح على المتقدمين إثبات إقامة قانونية متواصلة لمدة ست سنوات بدلاً من خمس، وتقديم دليل على دخل مستدام لا يعتمد على إعانات البطالة أو المساعدات الاجتماعية، بالإضافة إلى إتقان اللغة الفنلندية أو السويدية بمستوى A2. وقد تستدعي إدارة الهجرة المتقدمين لإجراء مقابلات لغوية شخصية في حال وجود تناقضات في نتائج الاختبارات. ويُستثنى من الشرط الجديد فقط من كان قد أكمل خمس سنوات إقامة قانونية قبل 17 ديسمبر 2025، بينما يُعاد ضبط المدة لجميع المتقدمين الآخرين إلى ست سنوات.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فتُحدث هذه التغييرات تحولات في استراتيجيات الاحتفاظ بالمواهب على المدى الطويل، خاصة في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والألعاب التي كانت تعتمد على سرعة الحصول على الجنسية لجذب الخبراء من خارج الاتحاد الأوروبي. ويُطلب من فرق الموارد البشرية إعادة تقييم الجداول الزمنية، وإعادة حساب التكاليف، وتحديث سياسات التنقل الوظيفي. كما يجب على الشركات التي ترعى الموظفين المرسلين تدريبهم على استخدام التوثيق الإلكتروني القوي وإدارة الوثائق الرقمية، حيث سيتم رفض الملفات الإلكترونية غير المكتملة تلقائيًا بعد 30 يومًا.
ويُقدم النظام الرقمي الكامل مزايا في الكفاءة لكنه يطرح تحديات عملية، إذ قد يواجه كبار السن أو من لا يمتلكون إنترنت عالي السرعة صعوبات في التعامل مع الواجهة الإلكترونية، كما أن إلغاء الخدمة الشخصية يزيل شبكة الأمان في حال نقص الأوراق. وتتوقع مكاتب المحاماة وشركات تسهيل التأشيرات زيادة الطلب على حزم تقديم الطلبات "المُنجزة نيابة عنك" التي ترشد المتقدمين خطوة بخطوة وتنسق مواعيد التقاط البيانات البيومترية.
وفي المستقبل، سيراقب صانعو السياسات تأثير شرط الدخل الصارم على نتائج سوق العمل، وهل سيشجع ذلك على تحسينها أم سيُثني المتخصصين في منتصف مسيرتهم المهنية عن اختيار فنلندا مقارنة بجيرانها مثل السويد، التي لا تزال تشترط خمس سنوات دون اختبار دخل. ومن المقرر إجراء مراجعة برلمانية في أواخر 2026، مما يمنح الأطراف المعنية أقل من 12 شهرًا من البيانات قبل وصول أول دفعة مؤهلة بعد الإصلاح.
اعتبارًا من الساعة 00:01 بتاريخ 17 ديسمبر 2025، أصبح تقديم طلبات التجنيس في فنلندا حصريًا عبر بوابة Enter Finland الإلكترونية، حيث انتهى عهد النماذج الورقية والتقديمات الشخصية. وتتوقع إدارة الهجرة الفنلندية (Migri) أن يقلص النظام الرقمي الشامل - الذي يشمل دفع الرسوم، والتقاط البيانات البيومترية، وتحميل الوثائق، والتوقيعات الإلكترونية - مدة معالجة الطلبات من متوسط ثمانية أشهر إلى حوالي ستة أشهر، مع خفض تكاليف الإدارة بنسبة 12%.
كما تم تشديد شروط التجنيس، حيث أصبح على المتقدمين إثبات إقامة قانونية متواصلة لمدة ست سنوات بدلاً من خمس، وتقديم دليل على دخل مستدام لا يعتمد على إعانات البطالة أو المساعدات الاجتماعية، بالإضافة إلى إتقان اللغة الفنلندية أو السويدية بمستوى A2. وقد تستدعي إدارة الهجرة المتقدمين لإجراء مقابلات لغوية شخصية في حال وجود تناقضات في نتائج الاختبارات. ويُستثنى من الشرط الجديد فقط من كان قد أكمل خمس سنوات إقامة قانونية قبل 17 ديسمبر 2025، بينما يُعاد ضبط المدة لجميع المتقدمين الآخرين إلى ست سنوات.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فتُحدث هذه التغييرات تحولات في استراتيجيات الاحتفاظ بالمواهب على المدى الطويل، خاصة في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والألعاب التي كانت تعتمد على سرعة الحصول على الجنسية لجذب الخبراء من خارج الاتحاد الأوروبي. ويُطلب من فرق الموارد البشرية إعادة تقييم الجداول الزمنية، وإعادة حساب التكاليف، وتحديث سياسات التنقل الوظيفي. كما يجب على الشركات التي ترعى الموظفين المرسلين تدريبهم على استخدام التوثيق الإلكتروني القوي وإدارة الوثائق الرقمية، حيث سيتم رفض الملفات الإلكترونية غير المكتملة تلقائيًا بعد 30 يومًا.
ويُقدم النظام الرقمي الكامل مزايا في الكفاءة لكنه يطرح تحديات عملية، إذ قد يواجه كبار السن أو من لا يمتلكون إنترنت عالي السرعة صعوبات في التعامل مع الواجهة الإلكترونية، كما أن إلغاء الخدمة الشخصية يزيل شبكة الأمان في حال نقص الأوراق. وتتوقع مكاتب المحاماة وشركات تسهيل التأشيرات زيادة الطلب على حزم تقديم الطلبات "المُنجزة نيابة عنك" التي ترشد المتقدمين خطوة بخطوة وتنسق مواعيد التقاط البيانات البيومترية.
وفي المستقبل، سيراقب صانعو السياسات تأثير شرط الدخل الصارم على نتائج سوق العمل، وهل سيشجع ذلك على تحسينها أم سيُثني المتخصصين في منتصف مسيرتهم المهنية عن اختيار فنلندا مقارنة بجيرانها مثل السويد، التي لا تزال تشترط خمس سنوات دون اختبار دخل. ومن المقرر إجراء مراجعة برلمانية في أواخر 2026، مما يمنح الأطراف المعنية أقل من 12 شهرًا من البيانات قبل وصول أول دفعة مؤهلة بعد الإصلاح.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News