
لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية، برئاسة شاشي ثارور، تحذر الحكومة من احتمال حدوث عمليات ترحيل واسعة النطاق للمهاجرين الهنود غير النظاميين من الولايات المتحدة، وتدعو إلى استجابة "إنسانية تحترم الحقوق". في تقرير قدمته اللجنة بتاريخ 19 ديسمبر، أشارت إلى ترحيل 3,258 هندياً في عام 2025، وهو ما يعادل خمسة أضعاف عدد المرحلين في 2024، مع احتمال تسريع إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية لعمليات الترحيل.
وأوصت اللجنة بوضع برامج قوية لإعادة الإدماج، تشمل دعم التوظيف على مستوى الولايات، والاستشارات النفسية والاجتماعية، وبرامج التمويل الصغير لمنع الهجرة المتكررة. كما أعربت عن قلقها من تقارير تفيد بتقييد أيدي وأرجل المرحلين، خصوصاً النساء والأطفال، خلال رحلات الترحيل التي تنظمها إدارة الهجرة، ودعت وزارة الخارجية إلى التفاوض على معايير نقل إنسانية.
تأتي هذه التحذيرات في ظل تشديد الولايات المتحدة على قوانين الهجرة، وتشديد الهند على تنظيمات العمالة في الخارج. وينبغي على مديري التنقل توقع ارتفاع مفاجئ في أعداد العائدين، خاصة إلى ولايات البنجاب، جوجارات، وأندرا براديش، والاستعداد بإعداد أطر عمل للموارد البشرية تتعلق بنقل سجلات الرواتب الأمريكية، واسترداد الضمان الاجتماعي، وتغطية التأمين الصحي.
كما يجب على الشركات التي ترعى عمال L-1 أو H-1B مراجعة التزامهم بالقوانين لتقليل حالات البقاء غير القانونية، ومراقبة أي تغييرات محتملة في السياسات قد تؤدي إلى إلغاء جماعي للتأشيرات.
وأوصت اللجنة بوضع برامج قوية لإعادة الإدماج، تشمل دعم التوظيف على مستوى الولايات، والاستشارات النفسية والاجتماعية، وبرامج التمويل الصغير لمنع الهجرة المتكررة. كما أعربت عن قلقها من تقارير تفيد بتقييد أيدي وأرجل المرحلين، خصوصاً النساء والأطفال، خلال رحلات الترحيل التي تنظمها إدارة الهجرة، ودعت وزارة الخارجية إلى التفاوض على معايير نقل إنسانية.
تأتي هذه التحذيرات في ظل تشديد الولايات المتحدة على قوانين الهجرة، وتشديد الهند على تنظيمات العمالة في الخارج. وينبغي على مديري التنقل توقع ارتفاع مفاجئ في أعداد العائدين، خاصة إلى ولايات البنجاب، جوجارات، وأندرا براديش، والاستعداد بإعداد أطر عمل للموارد البشرية تتعلق بنقل سجلات الرواتب الأمريكية، واسترداد الضمان الاجتماعي، وتغطية التأمين الصحي.
كما يجب على الشركات التي ترعى عمال L-1 أو H-1B مراجعة التزامهم بالقوانين لتقليل حالات البقاء غير القانونية، ومراقبة أي تغييرات محتملة في السياسات قد تؤدي إلى إلغاء جماعي للتأشيرات.
المصدر: The Financial Express