
كشف تقرير نُشر في 22 ديسمبر أن 2,268 برازيليًا تم ترحيلهم من الولايات المتحدة في عام 2025، وهو أعلى رقم منذ بدء تسجيل هذه البيانات في 2020. وقد تحقق هذا الرقم القياسي بعد هبوط رحلة خاصة تقل 110 معادين إلى مطار بيلو هوريزونتي/كونفينس في 1 ديسمبر. تظهر بيانات جمعتها الشرطة الفيدرالية البرازيلية أن عمليات الترحيل هذا العام تجاوزت إجمالي عام 2024 بنسبة 37%، مع هبوط 24 رحلة جوية مستأجرة من قبل وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في مطارات البرازيل، 23 منها خلال الإدارة الثانية للرئيس دونالد ترامب.
تم ترحيل المهاجرين لأسباب متعددة تتراوح بين الدخول غير النظامي، تجاوز مدة التأشيرة، إلى ارتكاب جرائم جنائية. ويشير المحامون إلى أن إدارة ترامب وسعت صلاحيات الوكلاء لتنفيذ "الترحيل السريع"، بما في ذلك الحالات التي كانت محمية سابقًا ببرامج الإعفاء الإنساني.
بالنسبة للشركات التي تدير عمليات النقل إلى الولايات المتحدة، يعكس هذا الارتفاع تشديدًا في تطبيق القوانين وزيادة التدقيق على المواطنين البرازيليين في القنصليات الأمريكية ومنافذ الدخول. يُنصح مديرو التنقل بالتأكد من أن المتقدمين لتأشيرات L-1 وH-1B وB-1/B-2 يحملون جميع الوثائق المطلوبة ويفهمون قواعد القبول؛ إذ يمكن لأخطاء بسيطة أن تؤدي إلى حظر إعادة الدخول.
تقدم الحكومة البرازيلية مساعدات محدودة لإعادة الاندماج؛ حيث يتحمل معظم المرحلين تكاليف السفر من كونفينس إلى ولاياتهم الأصلية. وينبغي على أصحاب العمل الذين لديهم موظفون متأثرون أن يخصصوا ميزانية فورية لتغطية ترتيبات السفر، ويفكروا في تقديم خدمات استشارية لتخفيف المخاطر على السمعة وضغوط الموظفين.
تم ترحيل المهاجرين لأسباب متعددة تتراوح بين الدخول غير النظامي، تجاوز مدة التأشيرة، إلى ارتكاب جرائم جنائية. ويشير المحامون إلى أن إدارة ترامب وسعت صلاحيات الوكلاء لتنفيذ "الترحيل السريع"، بما في ذلك الحالات التي كانت محمية سابقًا ببرامج الإعفاء الإنساني.
بالنسبة للشركات التي تدير عمليات النقل إلى الولايات المتحدة، يعكس هذا الارتفاع تشديدًا في تطبيق القوانين وزيادة التدقيق على المواطنين البرازيليين في القنصليات الأمريكية ومنافذ الدخول. يُنصح مديرو التنقل بالتأكد من أن المتقدمين لتأشيرات L-1 وH-1B وB-1/B-2 يحملون جميع الوثائق المطلوبة ويفهمون قواعد القبول؛ إذ يمكن لأخطاء بسيطة أن تؤدي إلى حظر إعادة الدخول.
تقدم الحكومة البرازيلية مساعدات محدودة لإعادة الاندماج؛ حيث يتحمل معظم المرحلين تكاليف السفر من كونفينس إلى ولاياتهم الأصلية. وينبغي على أصحاب العمل الذين لديهم موظفون متأثرون أن يخصصوا ميزانية فورية لتغطية ترتيبات السفر، ويفكروا في تقديم خدمات استشارية لتخفيف المخاطر على السمعة وضغوط الموظفين.
المصدر: AJN1