
أصدرت مجموعة عمل بين الإدارات، برئاسة الأمين العام لهونغ كونغ، خطة شاملة للنقل والمرور لضمان انسيابية حركة المسافرين خلال عطلة نهاية العام بين المدينة وشنتشن وماكاو في الفترة من 24 إلى 28 ديسمبر. ستزداد وتيرة حافلات النقل السريع على جسر هونغ كونغ-جوههاي-ماكاو (حافلة الذهب) لتصل إلى انطلاق حافلة واحدة كل دقيقة في أوقات الذروة، بينما ستعمل حافلة "اللون الأصفر" بين لوك ما تشاو وهوانغغانغ كل دقيقتين إذا دعت الحاجة.
تم زيادة حصص الحافلات العابرة للحدود، وستعمل خطوط "ب" المرخصة التي تربط المناطق الحضرية بنقاط الحدود بمستويات أعلى من المعتاد في عطلات نهاية الأسبوع. كما ستضيف شركة مترو هونغ كونغ قطارات إضافية على خط السكك الحديدية الشرقية إلى لو وو ولوك ما تشاو، مع مراقبة كثافة الحشود بشكل مباشر. وتم تحذير السائقين من احتمال فرض تحويلات مرورية خاصة عند نقاط تفتيش خليج شنتشن ولوك ما تشاو في حال تزايد الازدحام.
ينصح المسافرون بتخطيط رحلاتهم خارج أوقات الذروة، وحجز تذاكر الحافلات مبكراً، والاطلاع على منصة "الحدود السهلة" التابعة لمكتب الأمن أو تطبيق HKeMobility التابع لهيئة النقل للحصول على أوقات الانتظار الحية عند نقاط التفتيش. كما يُحثّ الشركات التي تنقل موظفين أو بضائع عبر الحدود على مشاركة هذه الموارد مع موظفيها وشركاء اللوجستيات.
تعكس هذه العملية كيف باتت السلطات في هونغ كونغ تدير النقل كجزء من استراتيجية تسهيل العبور الحدودي، من خلال دمج بيانات مشغلي الحافلات، ومترو الأنفاق، وكاميرات المراقبة، وأنظمة الجوازات لتعديل الخدمات بشكل ديناميكي.
ويؤكد المسؤولون أن الدروس المستفادة من خطة عيد الميلاد ستُستخدم لتطوير خوارزميات تدفق الحشود استعداداً لموجة السفر خلال رأس السنة القمرية، التي تشهد عادة زيادة يومية في أعداد الركاب بنسبة 20-30%.
تم زيادة حصص الحافلات العابرة للحدود، وستعمل خطوط "ب" المرخصة التي تربط المناطق الحضرية بنقاط الحدود بمستويات أعلى من المعتاد في عطلات نهاية الأسبوع. كما ستضيف شركة مترو هونغ كونغ قطارات إضافية على خط السكك الحديدية الشرقية إلى لو وو ولوك ما تشاو، مع مراقبة كثافة الحشود بشكل مباشر. وتم تحذير السائقين من احتمال فرض تحويلات مرورية خاصة عند نقاط تفتيش خليج شنتشن ولوك ما تشاو في حال تزايد الازدحام.
ينصح المسافرون بتخطيط رحلاتهم خارج أوقات الذروة، وحجز تذاكر الحافلات مبكراً، والاطلاع على منصة "الحدود السهلة" التابعة لمكتب الأمن أو تطبيق HKeMobility التابع لهيئة النقل للحصول على أوقات الانتظار الحية عند نقاط التفتيش. كما يُحثّ الشركات التي تنقل موظفين أو بضائع عبر الحدود على مشاركة هذه الموارد مع موظفيها وشركاء اللوجستيات.
تعكس هذه العملية كيف باتت السلطات في هونغ كونغ تدير النقل كجزء من استراتيجية تسهيل العبور الحدودي، من خلال دمج بيانات مشغلي الحافلات، ومترو الأنفاق، وكاميرات المراقبة، وأنظمة الجوازات لتعديل الخدمات بشكل ديناميكي.
ويؤكد المسؤولون أن الدروس المستفادة من خطة عيد الميلاد ستُستخدم لتطوير خوارزميات تدفق الحشود استعداداً لموجة السفر خلال رأس السنة القمرية، التي تشهد عادة زيادة يومية في أعداد الركاب بنسبة 20-30%.
المصدر: Bastille Post