
مع توقع موافقة الحكومة على مرسوم دعم أوكرانيا السنوي يوم الاثنين، أصرت حزب الرابطة بقيادة نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني في 26 ديسمبر على أن يركز النص على "المساعدات المدنية والطبية والطاقة" بدلاً من الإمدادات العسكرية فقط.
ورغم أن النقاش يُطرح كقضية سياسة خارجية، إلا أن صياغة النص قد تحمل تداعيات كبيرة على حركة التنقل. وأكد مسؤولون في وزارة الخارجية لوكالة أنسا أن تعزيز المكون المدني قد يشمل فتح قناة تأشيرات إنسانية مبسطة للأوكرانيين الذين يحتاجون إلى علاج طبي متخصص في إيطاليا، بالإضافة إلى تمديد نظام الحماية المؤقتة لما بعد مارس 2026. وقد أصدرت إيطاليا بالفعل 178,000 تصريح إقامة للأوكرانيين النازحين منذ عام 2022.
وينبغي لفرق التنقل المؤسسي التي تنقل موظفين من أوكرانيا أو من مراكز مجاورة مثل وارسو وبوخارست متابعة نص المرسوم النهائي - المتوقع نشره في الجريدة الرسمية قبل 31 ديسمبر - للتأكد مما إذا كانت هناك حصص تأشيرات جديدة أو قواعد معجلة لم شمل العائلات. كما قد يستفيد أصحاب العمل الذين يرعون مواهب أوكرانية في مجالات التكنولوجيا والهندسة إذا خصص المرسوم جزءًا من حصص تأشيرات العمل لعام 2026 للمهنيين النازحين.
سياسياً، يبعد موقف الرابطة الحزب عن التيار الأكثر تشدداً لحزب إخوة إيطاليا، لكن المراقبين يشيرون إلى توافق واسع بين الأحزاب على إبقاء الممرات الإنسانية مفتوحة. وإذا تم تأكيد ذلك، ستعزز إيطاليا موقعها كثالث أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي تستضيف الأوكرانيين النازحين بسبب الحرب، بعد ألمانيا وبولندا، مما يؤكد أن التنقل الإنساني يظل ركيزة أساسية في سياستها الخارجية.
ورغم أن النقاش يُطرح كقضية سياسة خارجية، إلا أن صياغة النص قد تحمل تداعيات كبيرة على حركة التنقل. وأكد مسؤولون في وزارة الخارجية لوكالة أنسا أن تعزيز المكون المدني قد يشمل فتح قناة تأشيرات إنسانية مبسطة للأوكرانيين الذين يحتاجون إلى علاج طبي متخصص في إيطاليا، بالإضافة إلى تمديد نظام الحماية المؤقتة لما بعد مارس 2026. وقد أصدرت إيطاليا بالفعل 178,000 تصريح إقامة للأوكرانيين النازحين منذ عام 2022.
وينبغي لفرق التنقل المؤسسي التي تنقل موظفين من أوكرانيا أو من مراكز مجاورة مثل وارسو وبوخارست متابعة نص المرسوم النهائي - المتوقع نشره في الجريدة الرسمية قبل 31 ديسمبر - للتأكد مما إذا كانت هناك حصص تأشيرات جديدة أو قواعد معجلة لم شمل العائلات. كما قد يستفيد أصحاب العمل الذين يرعون مواهب أوكرانية في مجالات التكنولوجيا والهندسة إذا خصص المرسوم جزءًا من حصص تأشيرات العمل لعام 2026 للمهنيين النازحين.
سياسياً، يبعد موقف الرابطة الحزب عن التيار الأكثر تشدداً لحزب إخوة إيطاليا، لكن المراقبين يشيرون إلى توافق واسع بين الأحزاب على إبقاء الممرات الإنسانية مفتوحة. وإذا تم تأكيد ذلك، ستعزز إيطاليا موقعها كثالث أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي تستضيف الأوكرانيين النازحين بسبب الحرب، بعد ألمانيا وبولندا، مما يؤكد أن التنقل الإنساني يظل ركيزة أساسية في سياستها الخارجية.
المصدر: ANSA