
أظهرت بيانات جديدة قُدمت في مجلس راجيا سابها أن 24,670 مواطناً هندياً تم ترحيلهم من 81 دولة خلال عام 2025، حيث استحوذت السعودية على ما يقرب من نصف العدد الإجمالي بواقع 11,012 حالة ترحيل. كما برزت دول الخليج المجاورة مثل الإمارات (1,469) والبحرين (764) بشكل بارز، في حين أرسلت الولايات المتحدة، التي يُعتقد غالباً أنها المصدر الرئيسي، 3,806 هنود إلى بلادهم، وهو أعلى رقم خلال خمس سنوات.
وترجع وزارة الشؤون الخارجية معظم حالات الترحيل في منطقة الخليج إلى تجاوز مدة التأشيرات وانتهاء صلاحية تصاريح العمل. لا تزال شركات التوظيف ترسل آلاف العمال شبه المهرة إلى الشرق الأوسط سنوياً بعقود قصيرة الأجل، ويظل كثير منهم بعد انتهاء أوراقهم بحثاً عن وظائف ذات أجور أفضل. وقد سرّعت حملة السعودية الأخيرة ضد العمالة غير النظامية، التي شملت عمليات مسح بيومترية في مواقع البناء وفحوصات على الطرق، من وتيرة الترحيل.
خارج الخليج، شهدت ميانمار (1,591) وكمبوديا (305) ارتفاعاً في حالات الترحيل المرتبطة بشبكات احتيال إلكتروني منظمة تغري الهنود بوظائف وهمية في مجال تكنولوجيا المعلومات ثم تصادر جوازات سفرهم. وتقول الحكومة الهندية إنها أنقذت 383 مواطناً من مثل هذه المواقع هذا العام.
ويؤكد المسؤولون القنصليون أن الترحيل نادراً ما يحدث "بين عشية وضحاها". إذ يتم احتجاز المسافرين أولاً في مراكز احتجاز، وتحاول البعثات التحقق من الهوية وترتيب وثائق سفر طارئة؛ حيث تعاملت خطوط المساعدة التابعة لوزارة الشؤون الخارجية (MADAD وeMigrate) مع 62,000 مكالمة في 2025، بزيادة 28% عن عام 2024.
بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، تمثل هذه الأرقام تذكيراً بضرورة مراجعة ممارسات التوظيف لدى الموردين وضمان حصول العمال على التأشيرات المناسبة والتوجيه اللازم بعد الوصول. كما يحث الخبراء القانونيون الشركات على متابعة الالتزام في مواقع المشاريع بالخليج، حيث تفرض السلطات المحلية الآن غرامات باهظة تصل إلى 100,000 ريال سعودي (ما يعادل حوالي 22 لكح روبية) لكل عامل غير موثق على الكفلاء الذين يُضبطون وهم يوظفون متجاوزي التأشيرات.
وترجع وزارة الشؤون الخارجية معظم حالات الترحيل في منطقة الخليج إلى تجاوز مدة التأشيرات وانتهاء صلاحية تصاريح العمل. لا تزال شركات التوظيف ترسل آلاف العمال شبه المهرة إلى الشرق الأوسط سنوياً بعقود قصيرة الأجل، ويظل كثير منهم بعد انتهاء أوراقهم بحثاً عن وظائف ذات أجور أفضل. وقد سرّعت حملة السعودية الأخيرة ضد العمالة غير النظامية، التي شملت عمليات مسح بيومترية في مواقع البناء وفحوصات على الطرق، من وتيرة الترحيل.
خارج الخليج، شهدت ميانمار (1,591) وكمبوديا (305) ارتفاعاً في حالات الترحيل المرتبطة بشبكات احتيال إلكتروني منظمة تغري الهنود بوظائف وهمية في مجال تكنولوجيا المعلومات ثم تصادر جوازات سفرهم. وتقول الحكومة الهندية إنها أنقذت 383 مواطناً من مثل هذه المواقع هذا العام.
ويؤكد المسؤولون القنصليون أن الترحيل نادراً ما يحدث "بين عشية وضحاها". إذ يتم احتجاز المسافرين أولاً في مراكز احتجاز، وتحاول البعثات التحقق من الهوية وترتيب وثائق سفر طارئة؛ حيث تعاملت خطوط المساعدة التابعة لوزارة الشؤون الخارجية (MADAD وeMigrate) مع 62,000 مكالمة في 2025، بزيادة 28% عن عام 2024.
بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، تمثل هذه الأرقام تذكيراً بضرورة مراجعة ممارسات التوظيف لدى الموردين وضمان حصول العمال على التأشيرات المناسبة والتوجيه اللازم بعد الوصول. كما يحث الخبراء القانونيون الشركات على متابعة الالتزام في مواقع المشاريع بالخليج، حيث تفرض السلطات المحلية الآن غرامات باهظة تصل إلى 100,000 ريال سعودي (ما يعادل حوالي 22 لكح روبية) لكل عامل غير موثق على الكفلاء الذين يُضبطون وهم يوظفون متجاوزي التأشيرات.
المصدر: The Times of India