
اتفقت اليونان وإسرائيل وقبرص على تكثيف التدريبات البحرية والجوية المشتركة في شرق البحر المتوسط خلال العام المقبل، في إطار خطة عمل دفاعية تم توقيعها الأسبوع الماضي في نيقوسيا وأكدتها أثينا في 29 ديسمبر. ويستند هذا الاتفاق إلى قمة ثلاثية عُقدت في وقت سابق من الشهر الجاري في القدس، ويهدف إلى تعزيز الأمن البحري وحماية البنية التحتية الحيوية للطاقة، مثل خطوط الأنابيب والكابلات البحرية التي تمر بالقرب من المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.
وفي قطاع النقل الجوي، تعني التدريبات المكثفة فرض قيود مؤقتة على المجال الجوي (إشعارات NOTAM) وإغلاق مناطق الرماية، مما يضطر شركات الطيران إلى تعديل مساراتها. خلال تدريبات "نوبل دينا" السابقة، واجهت الرحلات التجارية العابرة لمسار مالطا-بيروت تحويلات طفيفة وزيادات في تكاليف الوقود. كما اضطرت خطوط الرحلات البحرية التي تخطط لزيارة ميناء ليماسول إلى تعديل جداولها عندما تداخلت مناطق إطلاق النار الحي مع مسارات اقترابها.
وينص الاتفاق أيضاً على نقل تقنيات من إسرائيل إلى قبرص لمواجهة تهديدات الطائرات المسيرة والصواريخ. وعلى الرغم من أن الأمر يتعلق أساساً بالدفاع، فإن نشر أنظمة رادار جديدة وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة قد يؤدي إلى تشديد قواعد الطائرات بدون طيار بالقرب من مطاري لارنكا وبافوس، مما يؤثر على عمليات المسح الإعلامي واللوجستي.
وحذرت المعارضة في حزب AKEL من أن تعميق التعاون العسكري قد يجعل قبرص هدفاً، لكن الحكومة تؤكد أن التدريبات المنسقة تعزز الاستقرار الإقليمي، وهو شرط أساسي لاستمرار السياحة والسفر التجاري دون انقطاع. وينبغي لأصحاب العمل متعددين الجنسيات متابعة إصدارات إشعارات NOTAM في أوائل 2026 وإبلاغ المسافرين بأي تغييرات في المسارات.
وعلى المدى البعيد، قد يسرع التعاون البحري الوثيق خطط إنشاء كابل كهربائي بحري يربط بين الدول الثلاث، مما قد يعزز فرص المشاريع في قطاع الطاقة في قبرص.
وفي قطاع النقل الجوي، تعني التدريبات المكثفة فرض قيود مؤقتة على المجال الجوي (إشعارات NOTAM) وإغلاق مناطق الرماية، مما يضطر شركات الطيران إلى تعديل مساراتها. خلال تدريبات "نوبل دينا" السابقة، واجهت الرحلات التجارية العابرة لمسار مالطا-بيروت تحويلات طفيفة وزيادات في تكاليف الوقود. كما اضطرت خطوط الرحلات البحرية التي تخطط لزيارة ميناء ليماسول إلى تعديل جداولها عندما تداخلت مناطق إطلاق النار الحي مع مسارات اقترابها.
وينص الاتفاق أيضاً على نقل تقنيات من إسرائيل إلى قبرص لمواجهة تهديدات الطائرات المسيرة والصواريخ. وعلى الرغم من أن الأمر يتعلق أساساً بالدفاع، فإن نشر أنظمة رادار جديدة وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة قد يؤدي إلى تشديد قواعد الطائرات بدون طيار بالقرب من مطاري لارنكا وبافوس، مما يؤثر على عمليات المسح الإعلامي واللوجستي.
وحذرت المعارضة في حزب AKEL من أن تعميق التعاون العسكري قد يجعل قبرص هدفاً، لكن الحكومة تؤكد أن التدريبات المنسقة تعزز الاستقرار الإقليمي، وهو شرط أساسي لاستمرار السياحة والسفر التجاري دون انقطاع. وينبغي لأصحاب العمل متعددين الجنسيات متابعة إصدارات إشعارات NOTAM في أوائل 2026 وإبلاغ المسافرين بأي تغييرات في المسارات.
وعلى المدى البعيد، قد يسرع التعاون البحري الوثيق خطط إنشاء كابل كهربائي بحري يربط بين الدول الثلاث، مما قد يعزز فرص المشاريع في قطاع الطاقة في قبرص.
المصدر: Reuters