
رفعت إدارة الحماية المدنية الإيطالية تصنيف بركان إتنا من الحالة الخضراء إلى الصفراء في 27 ديسمبر بعد زيادة النشاط البركاني من نوع سترومبولي، وأصدرت السلطات الجوية تحذيرات من الرماد في 28 و29 ديسمبر. وعلى الرغم من أن مركز تحذير الرماد البركاني في تولوز خفّض رمز التحذير الجوي من الأحمر إلى البرتقالي في 29 ديسمبر، إلا أن المسافرين ما زالوا يواجهون مخاطر تعطل الرحلات في مطار كاتانيا-فونتاناروسا (CTA).
يمكن أن يؤدي تساقط الرماد إلى فرض قيود على حركة الطيران، وزيادة التباعد بين الطائرات أثناء الاقتراب، وتحويل الرحلات بشكل تكتيكي. وحتى عندما يبقى المدرج مفتوحًا، تتسبب التأخيرات المتتالية في اضطرابات عبر شبكات شركات الطيران، خاصة وأن جدول وصول الرحلات المسائية في كاتانيا لا يتيح مجالًا كبيرًا للتعويض. ويزيد من حدة الوضع ازدحام موسم العطلات في ديسمبر، حيث تتوقع هيئة السياحة في صقلية حركة 180,000 مسافر بين عيد الميلاد وعيد الغطاس.
تنصح شركات الطيران المسافرين الذين حجزوا رحلات في وقت متأخر من بعد الظهر أو في المساء بمتابعة التنبيهات، وإذا أمكن، تغيير مواعيدهم إلى رحلات صباحية. وينبغي لفرق التنقل التي تدير تبديل الطواقم أو مهندسي الخدمة الميدانية وضع خطط بديلة تشمل تحويل الرحلات إلى باليرمو وتوفير ميزانيات للإقامة الليلية.
تُذكّر هذه الحادثة بأن إتنا لا يزال البركان الأكثر نشاطًا في أوروبا، وأن التغييرات المفاجئة في الجداول الزمنية تشكل خطرًا هيكليًا على الشركات العاملة في صقلية. ويقول مشغل المطار SAC إنه يسرّع تركيب معدات إضافية لإزالة الرماد، وطلب تمويلًا من الاتحاد الأوروبي لنظام استشعار عن بعد مخصص لتحسين التنبؤات بالانفجارات.
أما بالنسبة للمغتربين والرحالة الرقميين المقيمين في شرق صقلية، فالرسالة الأساسية هي المرونة: حافظوا على تأمين سفر يشمل تغطية التعطلات، وسجلوا في أنظمة التنبيه القنصلية لتلقي الإشعارات الفورية.
يمكن أن يؤدي تساقط الرماد إلى فرض قيود على حركة الطيران، وزيادة التباعد بين الطائرات أثناء الاقتراب، وتحويل الرحلات بشكل تكتيكي. وحتى عندما يبقى المدرج مفتوحًا، تتسبب التأخيرات المتتالية في اضطرابات عبر شبكات شركات الطيران، خاصة وأن جدول وصول الرحلات المسائية في كاتانيا لا يتيح مجالًا كبيرًا للتعويض. ويزيد من حدة الوضع ازدحام موسم العطلات في ديسمبر، حيث تتوقع هيئة السياحة في صقلية حركة 180,000 مسافر بين عيد الميلاد وعيد الغطاس.
تنصح شركات الطيران المسافرين الذين حجزوا رحلات في وقت متأخر من بعد الظهر أو في المساء بمتابعة التنبيهات، وإذا أمكن، تغيير مواعيدهم إلى رحلات صباحية. وينبغي لفرق التنقل التي تدير تبديل الطواقم أو مهندسي الخدمة الميدانية وضع خطط بديلة تشمل تحويل الرحلات إلى باليرمو وتوفير ميزانيات للإقامة الليلية.
تُذكّر هذه الحادثة بأن إتنا لا يزال البركان الأكثر نشاطًا في أوروبا، وأن التغييرات المفاجئة في الجداول الزمنية تشكل خطرًا هيكليًا على الشركات العاملة في صقلية. ويقول مشغل المطار SAC إنه يسرّع تركيب معدات إضافية لإزالة الرماد، وطلب تمويلًا من الاتحاد الأوروبي لنظام استشعار عن بعد مخصص لتحسين التنبؤات بالانفجارات.
أما بالنسبة للمغتربين والرحالة الرقميين المقيمين في شرق صقلية، فالرسالة الأساسية هي المرونة: حافظوا على تأمين سفر يشمل تغطية التعطلات، وسجلوا في أنظمة التنبيه القنصلية لتلقي الإشعارات الفورية.
المصدر: Adept Travel