
بدأت وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية حملة إعلامية تستمر لعام كامل بتكلفة 100 مليون دولار، تهدف إلى تعزيز قوة الترحيل الموسعة التي أعلن عنها الرئيس ترامب. تكشف وثائق تخطيط داخلية – نشرتها صحيفة الغارديان أولاً – أن المبادرة تُصنف كحملة "تجنيد في زمن الحرب" تستهدف بشكل مباشر جمهور الإذاعات المحافظة، وفعاليات حقوق حمل السلاح، وسباقات ناسكار، والقواعد العسكرية. كما تم تفعيل تقنيات تحديد المواقع الرقمية وشراكات مع مؤثرين في مجال اللياقة التكتيكية.
تقدم وكالة الهجرة مكافآت توقيع تصل إلى 50,000 دولار وسداد قروض طلابية تصل إلى 60,000 دولار لجذب المجندين، ضمن زيادة تمويل شاملة بقيمة 77 مليار دولار في ميزانية الوكالة السنوية. الهدف من التوظيف هو إضافة 14,000 موظف جديد خلال عام واحد، ما سيضاعف تقريباً عدد العاملين في ميدان التنفيذ.
يحذر النقاد من أن الرسائل ذات الطابع العسكري قد تجذب متقدمين يتأثرون بالخطاب العدائي أكثر من الاحترافية في تطبيق القانون، مما يزيد من مخاطر حوادث استخدام القوة المفرطة. كما ترى منظمات الحريات المدنية أن الحملة قد تؤدي إلى تراجع تعاون المجتمع مع سلطات إنفاذ القانون مع ارتفاع حالات الترحيل.
بالنسبة لأصحاب العمل، قد يعني وجود وكالة هجرة أكبر بشكل كبير زيادة في عمليات تدقيق نماذج I-9، ومداهمات مواقع العمل، وفرض الغرامات. وينبغي لفرق التنقل العالمية مراجعة سياسات الاحتفاظ بالوثائق، وضمان دقة بيانات E-Verify، وتخصيص ميزانيات محتملة لتكاليف الدفاع.
تؤكد حملة التجنيد هذه استراتيجية الإدارة القائمة على زيادة عمليات الترحيل الفعلية بدلاً من توسيع المسارات القانونية. وينبغي على الشركات التي ترعى المواهب الأجنبية متابعة الجهود التشريعية الرامية إلى تقليص تمويل وكالة الهجرة، حيث ستؤثر هذه المناقشات على ضغوط التنفيذ في السنة المالية 2027.
تقدم وكالة الهجرة مكافآت توقيع تصل إلى 50,000 دولار وسداد قروض طلابية تصل إلى 60,000 دولار لجذب المجندين، ضمن زيادة تمويل شاملة بقيمة 77 مليار دولار في ميزانية الوكالة السنوية. الهدف من التوظيف هو إضافة 14,000 موظف جديد خلال عام واحد، ما سيضاعف تقريباً عدد العاملين في ميدان التنفيذ.
يحذر النقاد من أن الرسائل ذات الطابع العسكري قد تجذب متقدمين يتأثرون بالخطاب العدائي أكثر من الاحترافية في تطبيق القانون، مما يزيد من مخاطر حوادث استخدام القوة المفرطة. كما ترى منظمات الحريات المدنية أن الحملة قد تؤدي إلى تراجع تعاون المجتمع مع سلطات إنفاذ القانون مع ارتفاع حالات الترحيل.
بالنسبة لأصحاب العمل، قد يعني وجود وكالة هجرة أكبر بشكل كبير زيادة في عمليات تدقيق نماذج I-9، ومداهمات مواقع العمل، وفرض الغرامات. وينبغي لفرق التنقل العالمية مراجعة سياسات الاحتفاظ بالوثائق، وضمان دقة بيانات E-Verify، وتخصيص ميزانيات محتملة لتكاليف الدفاع.
تؤكد حملة التجنيد هذه استراتيجية الإدارة القائمة على زيادة عمليات الترحيل الفعلية بدلاً من توسيع المسارات القانونية. وينبغي على الشركات التي ترعى المواهب الأجنبية متابعة الجهود التشريعية الرامية إلى تقليص تمويل وكالة الهجرة، حيث ستؤثر هذه المناقشات على ضغوط التنفيذ في السنة المالية 2027.
المصدر: The Guardian