
كشف مراسلات داخلية حصلت عليها وسائل الإعلام الوطنية أن كبار الموظفين المدنيين في أيرلندا حذروا الصيف الماضي من أن تراكم طلبات الحماية الدولية سيصل إلى "مستويات لا يمكن السيطرة عليها" خلال عام ما لم يتم زيادة قدرة المعالجة وميزانيات الإقامة. تظهر الوثائق، التي أبرزها موقع TheLiberal.ie في 2 يناير، أن وزارة العدل كانت تكافح لتجنب أزمة بعد تسجيل رقم قياسي بلغ 18,700 طلب حماية في عام 2025، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف المتوسط قبل الجائحة.
وحذر المسؤولون من أن بطء اتخاذ القرارات يطيل فترة الاستفادة من السكن والرعاية الصحية والبدلات الممولة من الدولة، مما يؤدي إلى ارتفاع التكاليف بشكل حاد. ورداً على ذلك، خصصت الحكومة تمويلاً طارئاً لتوظيف 400 موظف إضافي وتسريع طرح نظام إدارة القضايا السحابي الذي يعد بتقليص متوسط زمن اتخاذ القرار من 18 شهراً إلى 9 أشهر.
يأتي هذا الكشف في وقت تتصاعد فيه التوترات المجتمعية بسبب نقص كل من مساكن اللاجئين ووحدات الإيجار المحلية. ويخشى قادة الأعمال من تضرر سمعة أيرلندا إذا ارتبطت بفترة انتظار لجوء طويلة، مما يصعب جذب المواهب العالمية التي تعتمد على بيئة هجرة مستقرة ومتوقعة.
ورحبت منظمات الدفاع عن الحقوق بالموارد الإضافية، لكنها حثت الوزراء على موازنة مكاسب الكفاءة بضمانات إجرائية عادلة. وحذرت فيونا فين من منظمة Nasc Ireland قائلة: "لا يمكن أن تأتي السرعة على حساب الدقة، وإلا ستزداد حالات الرفض وستحل المحاكم ببساطة تراكم طلبات جديد محل القديم."
وينبغي لفرق التنقل العالمية متابعة تحسن أوقات المعالجة، لأن التأخير في القرارات الأولية يمكن أن يبطئ إصدار تصاريح لم شمل العائلات للموظفين ذوي المهارات العالية الذين يصلون بموجب تصاريح العمل للمهارات الحرجة، والذين يسعون لاحقاً لرعاية أقاربهم بمجرد حصولهم على إقامة طويلة الأمد.
وحذر المسؤولون من أن بطء اتخاذ القرارات يطيل فترة الاستفادة من السكن والرعاية الصحية والبدلات الممولة من الدولة، مما يؤدي إلى ارتفاع التكاليف بشكل حاد. ورداً على ذلك، خصصت الحكومة تمويلاً طارئاً لتوظيف 400 موظف إضافي وتسريع طرح نظام إدارة القضايا السحابي الذي يعد بتقليص متوسط زمن اتخاذ القرار من 18 شهراً إلى 9 أشهر.
يأتي هذا الكشف في وقت تتصاعد فيه التوترات المجتمعية بسبب نقص كل من مساكن اللاجئين ووحدات الإيجار المحلية. ويخشى قادة الأعمال من تضرر سمعة أيرلندا إذا ارتبطت بفترة انتظار لجوء طويلة، مما يصعب جذب المواهب العالمية التي تعتمد على بيئة هجرة مستقرة ومتوقعة.
ورحبت منظمات الدفاع عن الحقوق بالموارد الإضافية، لكنها حثت الوزراء على موازنة مكاسب الكفاءة بضمانات إجرائية عادلة. وحذرت فيونا فين من منظمة Nasc Ireland قائلة: "لا يمكن أن تأتي السرعة على حساب الدقة، وإلا ستزداد حالات الرفض وستحل المحاكم ببساطة تراكم طلبات جديد محل القديم."
وينبغي لفرق التنقل العالمية متابعة تحسن أوقات المعالجة، لأن التأخير في القرارات الأولية يمكن أن يبطئ إصدار تصاريح لم شمل العائلات للموظفين ذوي المهارات العالية الذين يصلون بموجب تصاريح العمل للمهارات الحرجة، والذين يسعون لاحقاً لرعاية أقاربهم بمجرد حصولهم على إقامة طويلة الأمد.
المصدر: TheLiberal.ie