
أعلنت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي (GDRFA دبي) عن نقل طوابير الانتظار من قاعة الخدمة الرئيسية إلى موقع مهرجان القرية العالمية. من 5 يناير إلى 5 فبراير 2026، ستدير الإدارة مركزاً مؤقتاً للهجرة داخل القرية العالمية كجزء من حملتها الجديدة "أقرب إليك".
سيعمل ضباط متعددو اللغات مزودون بأجهزة نقاط بيع متنقلة وبنوك من الأكشاك الذاتية الخدمة على تمكين المقيمين والزوار من تجديد تأشيرات الإقامة، والتقدم بطلبات تصاريح الدخول، وتسوية غرامات تجاوز الإقامة، وحتى التسجيل في بوابات ذكية، وذلك أثناء استمتاعهم بالعروض الترفيهية في القرية. وقد أتمت الإدارة 2.2 مليون معاملة إلكترونية في 2025، وتقول إن هذه الحملة تهدف إلى زيادة هذا الرقم من خلال "ملاقاة العملاء في أماكن تواصلهم الاجتماعي بدلاً من أماكن عملهم".
يتماشى هذا التوجه مع اتجاهات مؤسسات حكومية أخرى تقدم خدماتها في مراكز التسوق ومحطات النقل. ومن خلال نقل خدمات الهجرة إلى وجهة ترفيهية تستقبل أكثر من سبعة ملايين زائر في الموسم، تأمل الإدارة في تقليل الازدحام في مقرها الرئيسي في الجافلية وتسريع إنجاز المعاملات البسيطة.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، توفر هذه المبادرة فوائد عملية. إذ يمكن للموظفين المؤقتين تقديم طلبات تمديد التأشيرات خلال نزهة بعد العمل بدلاً من فقدان ساعات العمل القابلة للفوترة، كما يمكن للعائلات الحاصلة على تأشيرات سياحية تجنب الاندفاع المكلف في اللحظات الأخيرة إلى المطار لتسوية الغرامات. وقد نُصح شركات إدارة السفر بتسليط الضوء على هذا الخيار الجديد في الإرشادات قبل السفر خلال ذروة موسم الشتاء.
تقول الإدارة إن هذه الحملة ستكون بمثابة تجربة حية لمفاهيم "الخدمة أثناء التنقل" المستقبلية، بما في ذلك أكشاك جوازات السفر التي تعتمد على المسح السريع والتي قد تُطرح لاحقاً في الفنادق ومراكز المؤتمرات. وإذا نجح المشروع التجريبي، فقد تظهر مراكز مؤقتة مماثلة في جزيرة ياس بأبوظبي وواجهة المجاز المائية في الشارقة خلال العام الجاري.
سيعمل ضباط متعددو اللغات مزودون بأجهزة نقاط بيع متنقلة وبنوك من الأكشاك الذاتية الخدمة على تمكين المقيمين والزوار من تجديد تأشيرات الإقامة، والتقدم بطلبات تصاريح الدخول، وتسوية غرامات تجاوز الإقامة، وحتى التسجيل في بوابات ذكية، وذلك أثناء استمتاعهم بالعروض الترفيهية في القرية. وقد أتمت الإدارة 2.2 مليون معاملة إلكترونية في 2025، وتقول إن هذه الحملة تهدف إلى زيادة هذا الرقم من خلال "ملاقاة العملاء في أماكن تواصلهم الاجتماعي بدلاً من أماكن عملهم".
يتماشى هذا التوجه مع اتجاهات مؤسسات حكومية أخرى تقدم خدماتها في مراكز التسوق ومحطات النقل. ومن خلال نقل خدمات الهجرة إلى وجهة ترفيهية تستقبل أكثر من سبعة ملايين زائر في الموسم، تأمل الإدارة في تقليل الازدحام في مقرها الرئيسي في الجافلية وتسريع إنجاز المعاملات البسيطة.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، توفر هذه المبادرة فوائد عملية. إذ يمكن للموظفين المؤقتين تقديم طلبات تمديد التأشيرات خلال نزهة بعد العمل بدلاً من فقدان ساعات العمل القابلة للفوترة، كما يمكن للعائلات الحاصلة على تأشيرات سياحية تجنب الاندفاع المكلف في اللحظات الأخيرة إلى المطار لتسوية الغرامات. وقد نُصح شركات إدارة السفر بتسليط الضوء على هذا الخيار الجديد في الإرشادات قبل السفر خلال ذروة موسم الشتاء.
تقول الإدارة إن هذه الحملة ستكون بمثابة تجربة حية لمفاهيم "الخدمة أثناء التنقل" المستقبلية، بما في ذلك أكشاك جوازات السفر التي تعتمد على المسح السريع والتي قد تُطرح لاحقاً في الفنادق ومراكز المؤتمرات. وإذا نجح المشروع التجريبي، فقد تظهر مراكز مؤقتة مماثلة في جزيرة ياس بأبوظبي وواجهة المجاز المائية في الشارقة خلال العام الجاري.
المصدر: VisaHQ News