
أكدت وزارة المالية اليابانية في 9 يناير أن اليابان سترفع ضريبة المغادرة المعروفة باسم "سايونارا" من 1000 ين إلى 3000 ين لكل مسافر بدءًا من يوليو 2026. تُطبق هذه الضريبة على جميع الركاب المغادرين من اليابان جواً أو بحراً، بما في ذلك السياح الهنود ورجال الأعمال والمغتربين.
توضح طوكيو أن الزيادة ستُستخدم لتمويل إجراءات إدارة الحشود وتحديثات الحدود الرقمية، بعد أن تجاوز عدد القادمين إلى اليابان 32 مليونًا العام الماضي. كما سيتم فرض رسوم فحص مسبق للسفر على المواطنين المعفيين من التأشيرة، مع انتظار تفاصيل إضافية.
بالنسبة للشركات الهندية التي ترسل مديريها عبر اليابان أو تستخدم طوكيو كمركز إقليمي، يجب على مديري السفر تخصيص ميزانية إضافية تبلغ حوالي 1600 روبية هندية لكل شخص في الفترة 2026-2027. عادةً ما تدمج شركات الطيران هذه الضريبة في أسعار التذاكر، مما يعني أن الشركات التي لديها عقود حجم ستشهد ارتفاعًا في الأسعار الأساسية. تأتي هذه الزيادة بالتزامن مع جهود اليابان لتنويع مصادر زوارها بعيدًا عن الصين وكوريا الجنوبية، اللتين لا تزالان دون مستويات ما قبل كوفيد.
يخشى منظمو الرحلات الهنود من أن يتحول المسافرون الحساسون للتكلفة إلى وجهات بدون تأشيرة في جنوب شرق آسيا. ولتخفيف الأثر، يتفاوضون على خصومات مجمعة مع الفنادق وبطاقات القطارات، وينصحون عملاءهم بحجز أماكن المؤتمرات لعام 2026 مبكرًا لضمان أسعار طيران أقل قبل تعديل شركات الطيران لأسعارها.
توضح طوكيو أن الزيادة ستُستخدم لتمويل إجراءات إدارة الحشود وتحديثات الحدود الرقمية، بعد أن تجاوز عدد القادمين إلى اليابان 32 مليونًا العام الماضي. كما سيتم فرض رسوم فحص مسبق للسفر على المواطنين المعفيين من التأشيرة، مع انتظار تفاصيل إضافية.
بالنسبة للشركات الهندية التي ترسل مديريها عبر اليابان أو تستخدم طوكيو كمركز إقليمي، يجب على مديري السفر تخصيص ميزانية إضافية تبلغ حوالي 1600 روبية هندية لكل شخص في الفترة 2026-2027. عادةً ما تدمج شركات الطيران هذه الضريبة في أسعار التذاكر، مما يعني أن الشركات التي لديها عقود حجم ستشهد ارتفاعًا في الأسعار الأساسية. تأتي هذه الزيادة بالتزامن مع جهود اليابان لتنويع مصادر زوارها بعيدًا عن الصين وكوريا الجنوبية، اللتين لا تزالان دون مستويات ما قبل كوفيد.
يخشى منظمو الرحلات الهنود من أن يتحول المسافرون الحساسون للتكلفة إلى وجهات بدون تأشيرة في جنوب شرق آسيا. ولتخفيف الأثر، يتفاوضون على خصومات مجمعة مع الفنادق وبطاقات القطارات، وينصحون عملاءهم بحجز أماكن المؤتمرات لعام 2026 مبكرًا لضمان أسعار طيران أقل قبل تعديل شركات الطيران لأسعارها.
المصدر: The Economic Times