
استنادًا إلى "أسباب أمنية مؤقتة" مرتبطة بالتهديدات الهجينة والهجرة غير النظامية، أغلقت بولندا عشرة معابر حدودية برية، منها اثنان مع جيب كالينينغراد الروسي وثمانية مع بيلاروس. صدر الأمر في وقت متأخر من يوم 6 يناير ودخل حيز التنفيذ فورًا، مع استثناء القوافل الإنسانية فقط؛ وستقوم السلطات بمراجعة هذا الإجراء كل 30 يومًا.
كانت العديد من المعابر المغلقة تعمل بالفعل بساعات عمل مخفضة، لكن الحظر الشامل يدفع الآن الشاحنات والمركبات الخاصة إلى استخدام ممرات ليتوانيا أو عبّارة غدانسك، مما يزيد بعض الرحلات بمسافة تصل إلى 300 كيلومتر. المعبر الوحيد المتبقي مع بيلاروس عند كوكوريكي-كوزلوفيتشي يعمل بطاقة 150%، مما أدى إلى طوابير انتظار طويلة لساعات وتكاليف وقود مرتفعة.
تشير شركات اللوجستيات إلى أن شركات التأمين بدأت بفرض أقساط مخاطر على الشحنات العابرة عبر بيلاروس. كما يجب على المسافرين من رجال الأعمال في سيارات الشركة تعديل مساراتهم، حيث سيتم رفض الدخول عند المعابر المغلقة حتى مع وجود تأشيرة شنغن سارية. وينبغي لمديري التنقل إصدار تعليمات محدثة للطرق، والتأكد من حمل السائقين الوثائق اللازمة للمعابر البديلة، ومتابعة أوقات الانتظار اليومية التي تنشرها حرس الحدود.
استراتيجيًا، تشدد هذه الإغلاقات سياسة وارسو الصارمة على الحدود الخارجية، وترسل رسالة إلى بروكسل بضرورة توفير تمويل إضافي للاتحاد الأوروبي ضمن آلية SAFE الجديدة لإدارة الحدود. ويقوم مخططو سلاسل الإمداد بحساب أوقات عبور إضافية ويفكرون في تحويل الشحنات الحساسة إلى النقل البحري أو السكك الحديدية حتى تستقر الأوضاع.
كانت العديد من المعابر المغلقة تعمل بالفعل بساعات عمل مخفضة، لكن الحظر الشامل يدفع الآن الشاحنات والمركبات الخاصة إلى استخدام ممرات ليتوانيا أو عبّارة غدانسك، مما يزيد بعض الرحلات بمسافة تصل إلى 300 كيلومتر. المعبر الوحيد المتبقي مع بيلاروس عند كوكوريكي-كوزلوفيتشي يعمل بطاقة 150%، مما أدى إلى طوابير انتظار طويلة لساعات وتكاليف وقود مرتفعة.
تشير شركات اللوجستيات إلى أن شركات التأمين بدأت بفرض أقساط مخاطر على الشحنات العابرة عبر بيلاروس. كما يجب على المسافرين من رجال الأعمال في سيارات الشركة تعديل مساراتهم، حيث سيتم رفض الدخول عند المعابر المغلقة حتى مع وجود تأشيرة شنغن سارية. وينبغي لمديري التنقل إصدار تعليمات محدثة للطرق، والتأكد من حمل السائقين الوثائق اللازمة للمعابر البديلة، ومتابعة أوقات الانتظار اليومية التي تنشرها حرس الحدود.
استراتيجيًا، تشدد هذه الإغلاقات سياسة وارسو الصارمة على الحدود الخارجية، وترسل رسالة إلى بروكسل بضرورة توفير تمويل إضافي للاتحاد الأوروبي ضمن آلية SAFE الجديدة لإدارة الحدود. ويقوم مخططو سلاسل الإمداد بحساب أوقات عبور إضافية ويفكرون في تحويل الشحنات الحساسة إلى النقل البحري أو السكك الحديدية حتى تستقر الأوضاع.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News