
في ظل الفوضى البحرية التي تسبب بها العاصفة إنغريد، أعلنت هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء (APBA) أنه اعتبارًا من الساعة 18:00 يوم 26 يناير، لن يُسمح بدخول المزيد من شاحنات البضائع الثقيلة إلى مجمع الميناء حتى استئناف حركة العبارات. حيث تم شغل جميع مواقف السيارات المتاحة ومسارات التكدس بحوالي 3000 شاحنة تنتظر دورها للعبور إلى شمال أفريقيا.
ويشمل الإغلاق المؤقت جميع مداخل الطرق إلى أكثر موانئ الشحن ازدحامًا في إسبانيا، مما دفع الشرطة الإقليمية إلى تحويل الشاحنات القادمة إلى نقاط انتظار مخصصة على طول الطرق السريعة A-7 وA-381. ويشير مشغلو الخدمات اللوجستية إلى تأخيرات متتالية في سلاسل التوريد الدقيقة التي تخدم المصانع المغربية، بالإضافة إلى المصدرين الإسبان الذين يشحنون المنتجات الطازجة جنوبًا.
وأكد مسؤولو APBA أن هذا الإجراء هو لأسباب تشغيلية فقط وسيُرفع "بمجرد تحسن الأحوال البحرية التي تسمح باستئناف آمن للخدمات". ومع ذلك، يحذر وكلاء الشحن من أن تراكم الشاحنات قد يستغرق من 48 إلى 72 ساعة للتفريغ بعد استئناف العبارات، داعين الشاحنين إلى تفعيل خطط الطوارئ، وتحويل المسارات عبر مالقة أو موتريل، أو نقل الشحنات العاجلة إلى خدمات الحاويات غير المصحوبة.
تسلط هذه الحادثة الضوء على هشاشة اللوجستيات البرية بين أوروبا وأفريقيا أمام الأحداث الجوية القاسية، وهو عامل مخاطرة يجب أن تأخذه برامج التنقل العالمية في الاعتبار عند جدولة انتقالات الموظفين أو السفر لمشاريع حرجة عبر المضيق.
ويشمل الإغلاق المؤقت جميع مداخل الطرق إلى أكثر موانئ الشحن ازدحامًا في إسبانيا، مما دفع الشرطة الإقليمية إلى تحويل الشاحنات القادمة إلى نقاط انتظار مخصصة على طول الطرق السريعة A-7 وA-381. ويشير مشغلو الخدمات اللوجستية إلى تأخيرات متتالية في سلاسل التوريد الدقيقة التي تخدم المصانع المغربية، بالإضافة إلى المصدرين الإسبان الذين يشحنون المنتجات الطازجة جنوبًا.
وأكد مسؤولو APBA أن هذا الإجراء هو لأسباب تشغيلية فقط وسيُرفع "بمجرد تحسن الأحوال البحرية التي تسمح باستئناف آمن للخدمات". ومع ذلك، يحذر وكلاء الشحن من أن تراكم الشاحنات قد يستغرق من 48 إلى 72 ساعة للتفريغ بعد استئناف العبارات، داعين الشاحنين إلى تفعيل خطط الطوارئ، وتحويل المسارات عبر مالقة أو موتريل، أو نقل الشحنات العاجلة إلى خدمات الحاويات غير المصحوبة.
تسلط هذه الحادثة الضوء على هشاشة اللوجستيات البرية بين أوروبا وأفريقيا أمام الأحداث الجوية القاسية، وهو عامل مخاطرة يجب أن تأخذه برامج التنقل العالمية في الاعتبار عند جدولة انتقالات الموظفين أو السفر لمشاريع حرجة عبر المضيق.
المصدر: 8Directo