
في قرار متأخر من الليل، استخدم وزير الهجرة توني بيرك صلاحيات المادة 133C لإلغاء تصريح السفر الإلكتروني لسامي يهود، شخصية بريطانية-إسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي، كان من المقرر أن يصل إلى ملبورن اليوم. وجاء في رسالة الإلغاء، التي تم تسليمها أثناء عبوره أبوظبي، أن دعواته العلنية لـ"حظر الإسلام" وُصفت بأنها "مواد تحريضية" من المرجح أن تثير الفتنة في المجتمع متعدد الثقافات في أستراليا.
الأسباب القانونية: بموجب قانون الهجرة، يمكن إلغاء التأشيرات لأسباب تتعلق بالشخصية إذا كان وجود حاملها يشكل خطراً على النظام العام أو "النظام الجيد للمجتمع الأسترالي". وقال بيرك إن الحكومة "لن تسمح باستخدام أستراليا كمنصة لخطاب الكراهية". من جهته، اتهم يهود، الذي كان يخطط لإلقاء محاضرات في معابد يهودية وورش عمل للدفاع عن النفس، كانبيرا بـ"الاستبداد والرقابة" عبر حسابه على إنستغرام.
تأثير على تنقل الأعمال: تُعد هذه الحالة أول استخدام بارز لتعديلات خطاب الكراهية الجديدة (التي ستدخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2025) والتي توسع أسباب إلغاء التأشيرات لتشمل غير المواطنين الذين "يدعون إلى التحريض الديني في الخارج". ويجب على الشركات التي تستضيف متحدثين رئيسيين أو مدربين مراجعة سجلات وسائل التواصل الاجتماعي بدقة أكبر؛ كما قد تواجه منظمو الفعاليات تدقيقاً في الرعاية إذا كان لدى الضيوف سجلات مثيرة للجدل على الإنترنت.
ردود فعل المجتمع: قالت الجمعية اليهودية الأسترالية إن هذه الخطوة تتماشى مع نمط سابق بعد رفض تأشيرات لسياسية إسرائيلية آيليت شاكيد وعضو الكنيست سيمشا روثمان. ورحبت الهيئات الإسلامية الكبرى بالقرار باعتباره حماية للتماسك الاجتماعي. ويتوقع محامو الهجرة زيادة في الطعون أمام محكمة الاستئناف الإدارية مع ترسيخ اختبار "التحريض المتوقع بشكل معقول".
نصائح عملية: ينبغي لفرق التنقل مراجعة قوائم الدعوات وفحوصات العناية الواجبة، مع التأكد من شمول التصريحات المتعلقة بخطاب الكراهية والمحتوى المتطرف. كما يُنصح بتقديم طلبات التأشيرة للمتحدثين ذوي الحضور الإلكتروني الكبير مبكراً للسماح بإجراء تقييمات شخصية محتملة.
الأسباب القانونية: بموجب قانون الهجرة، يمكن إلغاء التأشيرات لأسباب تتعلق بالشخصية إذا كان وجود حاملها يشكل خطراً على النظام العام أو "النظام الجيد للمجتمع الأسترالي". وقال بيرك إن الحكومة "لن تسمح باستخدام أستراليا كمنصة لخطاب الكراهية". من جهته، اتهم يهود، الذي كان يخطط لإلقاء محاضرات في معابد يهودية وورش عمل للدفاع عن النفس، كانبيرا بـ"الاستبداد والرقابة" عبر حسابه على إنستغرام.
تأثير على تنقل الأعمال: تُعد هذه الحالة أول استخدام بارز لتعديلات خطاب الكراهية الجديدة (التي ستدخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2025) والتي توسع أسباب إلغاء التأشيرات لتشمل غير المواطنين الذين "يدعون إلى التحريض الديني في الخارج". ويجب على الشركات التي تستضيف متحدثين رئيسيين أو مدربين مراجعة سجلات وسائل التواصل الاجتماعي بدقة أكبر؛ كما قد تواجه منظمو الفعاليات تدقيقاً في الرعاية إذا كان لدى الضيوف سجلات مثيرة للجدل على الإنترنت.
ردود فعل المجتمع: قالت الجمعية اليهودية الأسترالية إن هذه الخطوة تتماشى مع نمط سابق بعد رفض تأشيرات لسياسية إسرائيلية آيليت شاكيد وعضو الكنيست سيمشا روثمان. ورحبت الهيئات الإسلامية الكبرى بالقرار باعتباره حماية للتماسك الاجتماعي. ويتوقع محامو الهجرة زيادة في الطعون أمام محكمة الاستئناف الإدارية مع ترسيخ اختبار "التحريض المتوقع بشكل معقول".
نصائح عملية: ينبغي لفرق التنقل مراجعة قوائم الدعوات وفحوصات العناية الواجبة، مع التأكد من شمول التصريحات المتعلقة بخطاب الكراهية والمحتوى المتطرف. كما يُنصح بتقديم طلبات التأشيرة للمتحدثين ذوي الحضور الإلكتروني الكبير مبكراً للسماح بإجراء تقييمات شخصية محتملة.
المصدر: News.com.au