
أطلق مصرف الإمارات المركزي أول نظام دفع بيومتري على مستوى الدولة في الشرق الأوسط، يتيح للمتسوقين الموافقة على المعاملات عبر مسح الوجه أو بصمة الكف بدلاً من استخدام البطاقات أو الهواتف. بدأ المشروع التجريبي في 28 يناير 2026 ويُطبق حالياً في متاجر مختارة بأبوظبي ودبي، مع خطط للتوسع في جميع أنحاء الإمارات خلال الأشهر القادمة.
رغم أن العنوان يركز على التكنولوجيا المالية، إلا أن الآثار على التنقل عبر الحدود كبيرة. أكد المسؤولون أن نفس قوالب "الدفع بالوجه" التي يجمعها نظام المصرف المركزي متوافقة مع مبادرة السفر الذكي لوزارة الداخلية، التي تدير بوابات إلكترونية آلية في مطارات دبي الدولي (DXB) وأبوظبي الدولي (AUH).
عملياً، يفتح هذا النظام الباب لتجربة سلسة من الرصيف إلى البوابة للزوار والمقيمين: تسجيل واحد يمكنه تغطية مدفوعات السوق الحرة، ودخول الصالات، وإجراءات الهجرة عبر البوابات الإلكترونية. بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، يقلل الاعتماد على المحفظة المادية من مخاطر الاحتيال ورسوم صرف العملات الأجنبية، بينما يستفيد أصحاب العمل من بيانات مصاريف أكثر دقة عبر الإيصالات الرقمية.
لا تزال حوكمة البيانات تشكل تحدياً. يؤكد المصرف المركزي أن القوالب البيومترية مشفرة ومخزنة على خوادم سيادية داخل الإمارات؛ ومع ذلك، يجب على الشركات تحديث إعلانات مخاطر السفر والحصول على موافقة الموظفين عند ترميز بطاقات الشركات. كما يتعين على فرق الامتثال تقييم ما إذا كانت قوانين حماية البيانات الأوروبية GDPR أو قواعد مماثلة تنطبق على الموظفين المقيمين في أوروبا والمسافرين في مهام داخل الإمارات.
من بين المتبنين الأوائل للنظام كل من بنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي الأول، اللذين يخططان لدمج النظام البيومتري مع برامج بطاقات الشركات الحالية. يُنصح مدراء التنقل بمتابعة إعلانات البنوك والنظر في تسجيل تجريبي للمديرين التنفيذيين الذين يسافرون بشكل متكرر بمجرد بدء الطرح العام في الربع الثاني من 2026.
رغم أن العنوان يركز على التكنولوجيا المالية، إلا أن الآثار على التنقل عبر الحدود كبيرة. أكد المسؤولون أن نفس قوالب "الدفع بالوجه" التي يجمعها نظام المصرف المركزي متوافقة مع مبادرة السفر الذكي لوزارة الداخلية، التي تدير بوابات إلكترونية آلية في مطارات دبي الدولي (DXB) وأبوظبي الدولي (AUH).
عملياً، يفتح هذا النظام الباب لتجربة سلسة من الرصيف إلى البوابة للزوار والمقيمين: تسجيل واحد يمكنه تغطية مدفوعات السوق الحرة، ودخول الصالات، وإجراءات الهجرة عبر البوابات الإلكترونية. بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، يقلل الاعتماد على المحفظة المادية من مخاطر الاحتيال ورسوم صرف العملات الأجنبية، بينما يستفيد أصحاب العمل من بيانات مصاريف أكثر دقة عبر الإيصالات الرقمية.
لا تزال حوكمة البيانات تشكل تحدياً. يؤكد المصرف المركزي أن القوالب البيومترية مشفرة ومخزنة على خوادم سيادية داخل الإمارات؛ ومع ذلك، يجب على الشركات تحديث إعلانات مخاطر السفر والحصول على موافقة الموظفين عند ترميز بطاقات الشركات. كما يتعين على فرق الامتثال تقييم ما إذا كانت قوانين حماية البيانات الأوروبية GDPR أو قواعد مماثلة تنطبق على الموظفين المقيمين في أوروبا والمسافرين في مهام داخل الإمارات.
من بين المتبنين الأوائل للنظام كل من بنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي الأول، اللذين يخططان لدمج النظام البيومتري مع برامج بطاقات الشركات الحالية. يُنصح مدراء التنقل بمتابعة إعلانات البنوك والنظر في تسجيل تجريبي للمديرين التنفيذيين الذين يسافرون بشكل متكرر بمجرد بدء الطرح العام في الربع الثاني من 2026.
المصدر: Times of India