1. أخبار التنقل العالمي
  2. /
  3. الإمارات العربية المتحدة
  4. /
  5. تأجيل إطلاق تأشيرة السياحة الخليجية بنظام "شنغن" إلى عام 2026 بسبب حاجة الإمارات والدول المجاورة لمزيد من الوقت لتكامل الإجراءات الأمنية

تأجيل إطلاق تأشيرة السياحة الخليجية بنظام "شنغن" إلى عام 2026 بسبب حاجة الإمارات والدول المجاورة لمزيد من الوقت لتكامل الإجراءات الأمنية

يناير ٢٣, ٢٠٢٦
·
تأجيل إطلاق تأشيرة السياحة الخليجية بنظام "شنغن" إلى عام 2026 بسبب حاجة الإمارات والدول المجاورة لمزيد من الوقت لتكامل الإجراءات الأمنية
تأجلت خطط إصدار تأشيرة سياحية موحدة لمجلس التعاون الخليجي، التي كانت توصف غالبًا بأنها نسخة الشرق الأوسط من تأشيرة شنغن الأوروبية، حيث أكد المسؤولون أن النظام سيُطلق الآن في عام 2026 بدلاً من هذا العام. وأوضح رؤساء السياحة في المنطقة أن دول المجلس، وهي البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات، لا تزال تواجه تحديات تقنية وأمنية حاسمة تتعلق بربط أنظمة الهجرة، وتوحيد قوائم المراقبة، وتوحيد آليات دفع الرسوم عبر ستة أقاليم.

تأشيرة "جولات الخليج الكبرى" تهدف إلى السماح للزوار بدخول أي دولة خليجية والتنقل بحرية بين الدول الست لمدة تصل إلى 30 يومًا، مما يبسط بشكل كبير خطط السفر للسياح، والمشاركين في المؤتمرات، ورجال الأعمال. وتتوقع دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي أن يطيل هذا النظام مدة الإقامة المتوسطة بثلاثة أيام، ويولد إنفاقًا إضافيًا بقيمة 50 مليار دولار أمريكي على الزوار عبر الحدود خلال أول خمس سنوات من التشغيل. كانت شركات السفر تأمل في إطلاق النظام بشكل تدريجي في أواخر 2025، لكن المسؤولين أقروا بأن بناء بنية تحتية تقنية موحدة، ومعايير بيومترية، وصيغ لتقاسم الإيرادات يستغرق وقتًا أطول من المتوقع.

تأجيل إطلاق تأشيرة السياحة الخليجية بنظام "شنغن" إلى عام 2026 بسبب حاجة الإمارات والدول المجاورة لمزيد من الوقت لتكامل الإجراءات الأمنية


بالنسبة لمديري التنقل، فإن التأجيل يحمل إيجابيات وسلبيات. فمن جهة، يتعين على الشركات الاستمرار في التعامل مع بوابات التأشيرات الإلكترونية المتعددة، وتحميل وثائق التأمين الصحي، وإجراءات الدخول والخروج المتكررة للموظفين الذين يحتاجون لعبور الحدود بشكل عاجل. ومن جهة أخرى، يمنح التأجيل وقتًا إضافيًا لشركات الطيران، ومنظمي الرحلات، وأقسام الموارد البشرية لتحديث أنظمة الحجز، وبروتوكولات العناية بالموظفين، وسياسات السفر قبل الانتقال للنظام الجديد. وينصح الخبراء الشركات التي تشهد تحركات متكررة داخل الخليج، خاصة فرق المشاريع في قطاعات البناء والنفط والغاز والاستشارات، بالاحتفاظ بتأشيرات الدخول المتعددة الحالية حتى الربع الثاني من 2026 على الأقل.

ويظل الدعم واسعًا من أصحاب المصلحة في الإمارات. حيث قال بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، إن الإمارة تعمل بالفعل على تحديث نظام معلومات الركاب المسبق (API) ليتمكن من مسح تأشيرة موحدة تحمل رمز QR عند بوابات الهجرة الإلكترونية وتسجيل الوصول في شركات الطيران. كما تختبر الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ نظام تبادل قوائم المراقبة المبني على تقنية البلوك تشين، والذي قد يصبح العمود الفقري للطبقة الأمنية على مستوى المنطقة.

ورغم أن التأجيل يسبب إحباطًا للهيئات السياحية، خاصة مع استهداف السعودية استقبال 150 مليون زائر بحلول 2030، يرى المحللون أن النهج الحذر هو الخيار الأمثل. وتقول شركة الأمن السياحي الدولية "إن الدرس المستفاد من سنوات شنغن الأولى واضح: نقطة ضعف واحدة قد تهدد المنطقة بأكملها. ومن الأفضل تخصيص ستة إلى تسعة أشهر إضافية لضبط آليات تبادل البيانات، وحل النزاعات، وتسوية الإيرادات بشكل صحيح."
المصدر: The Economic Times

كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك

تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ الإمارات العربية المتحدة.

فريق التأشيرات والهجرة @ VisaHQ

تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.

سياسة التحرير
×