
جددت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية (DFAT) نصيحتها للمسافرين إلى بنغلاديش في 30 يناير 2026، محافظة على مستوى التحذير "أعد النظر في حاجتك للسفر"، مع تسليط الضوء على تصاعد الاضطرابات السياسية قبيل الانتخابات المحلية.
وأشارت التحديثات إلى تكرار الاحتجاجات في الشوارع، وعرقلة وسائل النقل، وارتفاع تهديدات الإرهاب. يُحذر المسافرون من أن حوادث الاضطرابات المدنية قد تندلع فجأة، مما يؤثر على مناطق الأعمال في دكا والمناطق الصناعية الرئيسية التي تعتمد عليها فرق التوريد الأسترالية في صناعة الملابس.
وينصح الشركات التي لديها موظفون في بنغلاديش بمراجعة خطط الإخلاء، وضمان وجود مرافقة أمنية للمسافرين خارج الفنادق الكبرى، وإضافة وقت إضافي في جداول سلاسل التوريد. قد تفرض شركات التأمين رسومًا إضافية لمخاطر الحرب بشكل مفاجئ، لذا يجب على مديري التنقل التأكد من صلاحية بنود الطوارئ الطبية والاستخراج الأمني.
كما تذكر الوزارة المواطنين مزدوجي الجنسية الأسترالية-البنغلاديشية أن السلطات المحلية قد تعاملهم كمواطنين بنغلاديشيين، مما قد يحد من الدعم القنصلي المقدم لهم. لا تزال التأشيرات عند الوصول متاحة بشكل روتيني، لكن قد تتأخر المعاملات بسبب الإضرابات التي تغلق خدمات المطارات.
ودُعي المصدرون الأستراليون إلى متابعة الوضع عن كثب؛ إذ قد تؤدي الاضطرابات في ميناء شيتاغونغ إلى تأثيرات متسلسلة على سلاسل توريد الملابس تصل إلى مراكز البيع بالتجزئة في ملبورن وسيدني.
وأشارت التحديثات إلى تكرار الاحتجاجات في الشوارع، وعرقلة وسائل النقل، وارتفاع تهديدات الإرهاب. يُحذر المسافرون من أن حوادث الاضطرابات المدنية قد تندلع فجأة، مما يؤثر على مناطق الأعمال في دكا والمناطق الصناعية الرئيسية التي تعتمد عليها فرق التوريد الأسترالية في صناعة الملابس.
وينصح الشركات التي لديها موظفون في بنغلاديش بمراجعة خطط الإخلاء، وضمان وجود مرافقة أمنية للمسافرين خارج الفنادق الكبرى، وإضافة وقت إضافي في جداول سلاسل التوريد. قد تفرض شركات التأمين رسومًا إضافية لمخاطر الحرب بشكل مفاجئ، لذا يجب على مديري التنقل التأكد من صلاحية بنود الطوارئ الطبية والاستخراج الأمني.
كما تذكر الوزارة المواطنين مزدوجي الجنسية الأسترالية-البنغلاديشية أن السلطات المحلية قد تعاملهم كمواطنين بنغلاديشيين، مما قد يحد من الدعم القنصلي المقدم لهم. لا تزال التأشيرات عند الوصول متاحة بشكل روتيني، لكن قد تتأخر المعاملات بسبب الإضرابات التي تغلق خدمات المطارات.
ودُعي المصدرون الأستراليون إلى متابعة الوضع عن كثب؛ إذ قد تؤدي الاضطرابات في ميناء شيتاغونغ إلى تأثيرات متسلسلة على سلاسل توريد الملابس تصل إلى مراكز البيع بالتجزئة في ملبورن وسيدني.
المصدر: Smartraveller (DFAT)