
صوّت البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة بلغت 632 صوتًا مقابل 15 لرفض اقتراح المجلس بإصلاح اللائحة 261/2004 المتعلقة بحقوق ركاب الطيران. وبدلاً من ذلك، اعتمد النواب نصًا أكثر صرامة يحافظ على تعويضات التأخير التي تزيد عن ثلاث ساعات، ويضمن حمل الأمتعة اليدوية مجانًا، ويُدخل نماذج استرداد تلقائية في حال الإلغاء. وأكدت فيرجينيا كريستو، المسؤولة القانونية في جمعية المستهلكين القبرصية، لوسائل الإعلام المحلية أن موقف البرلمان "يتماشى تمامًا مع مصالح المسافرين عبر مطاري لارنكا وبافوس".
هذا التصادم يمهد لمفاوضات ثلاثية صعبة في وقت لاحق من هذا الربيع. فالمجلس، الذي يتصرف بناءً على توصيات شركات الطيران، كان يرغب في رفع حد التعويض إلى خمس ساعات ومنح شركات الطيران مزيدًا من الحرية قبل تقديم الوجبات أو الإقامة أو الاسترداد. أما الموقف الصارم للبرلمان، فيعني أن شركات الطيران التي تعمل في قبرص ستضطر على الأرجح إلى تخصيص ميزانيات أعلى لتكاليف الاضطرابات في جداول صيف 2026.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، يشكل هذا التصويت إشارة لمراجعة شروط العقود مع شركات الطيران المفضلة. وإذا سادت نسخة البرلمان، فإن عمليات الاسترداد الرقمية التلقائية قد تقلل العبء الإداري للمطالبات بعد العمليات غير المنتظمة، وهو خبر مرحب به للشركات التي تنقل موظفيها أو تدير جداول زمنية ضيقة للمشاريع على الجزيرة.
ومع ذلك، لا يزال الشكل النهائي للائحة غير مؤكد. من المتوقع أن تكثف جماعات الضغط الصناعية ضغوطها على المجلس، بحجة أن القواعد الأكثر صرامة قد تثني عن فتح خطوط جديدة إلى أسواق الاتحاد الأوروبي الطرفية مثل قبرص. لذا، يجب على أصحاب المصلحة في قطاع التنقل متابعة كل جولة من المفاوضات وأخذ احتمالات التعويضات في الحسبان ضمن ميزانيات السفر وتوقعات المخاطر.
وقبرص، التي ستتولى رئاسة المجلس الأوروبي بالتناوب خلال النصف الأول من 2026، قد تجد نفسها في موقع الوسيط في هذا النزاع، في مهمة دقيقة تتطلب موازنة بين حماية المستهلكين وضمان الاتصال الجوي لاقتصاد الجزيرة الذي يعتمد بشكل كبير على الروابط الجوية.
هذا التصادم يمهد لمفاوضات ثلاثية صعبة في وقت لاحق من هذا الربيع. فالمجلس، الذي يتصرف بناءً على توصيات شركات الطيران، كان يرغب في رفع حد التعويض إلى خمس ساعات ومنح شركات الطيران مزيدًا من الحرية قبل تقديم الوجبات أو الإقامة أو الاسترداد. أما الموقف الصارم للبرلمان، فيعني أن شركات الطيران التي تعمل في قبرص ستضطر على الأرجح إلى تخصيص ميزانيات أعلى لتكاليف الاضطرابات في جداول صيف 2026.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، يشكل هذا التصويت إشارة لمراجعة شروط العقود مع شركات الطيران المفضلة. وإذا سادت نسخة البرلمان، فإن عمليات الاسترداد الرقمية التلقائية قد تقلل العبء الإداري للمطالبات بعد العمليات غير المنتظمة، وهو خبر مرحب به للشركات التي تنقل موظفيها أو تدير جداول زمنية ضيقة للمشاريع على الجزيرة.
ومع ذلك، لا يزال الشكل النهائي للائحة غير مؤكد. من المتوقع أن تكثف جماعات الضغط الصناعية ضغوطها على المجلس، بحجة أن القواعد الأكثر صرامة قد تثني عن فتح خطوط جديدة إلى أسواق الاتحاد الأوروبي الطرفية مثل قبرص. لذا، يجب على أصحاب المصلحة في قطاع التنقل متابعة كل جولة من المفاوضات وأخذ احتمالات التعويضات في الحسبان ضمن ميزانيات السفر وتوقعات المخاطر.
وقبرص، التي ستتولى رئاسة المجلس الأوروبي بالتناوب خلال النصف الأول من 2026، قد تجد نفسها في موقع الوسيط في هذا النزاع، في مهمة دقيقة تتطلب موازنة بين حماية المستهلكين وضمان الاتصال الجوي لاقتصاد الجزيرة الذي يعتمد بشكل كبير على الروابط الجوية.
المصدر: In-Cyprus / Phileleftheros Group
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ قبرص.المزيد من قبرص
عرض الكل
تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران يدفع شركات الطيران إلى تغيير مساراتها؛ قبرص تتصدر كوجهة بديلة محتملة
مجلس الأمن الدولي يجدد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في قبرص ويدعو إلى فتح نقاط عبور جديدة