
وافق مجلس النواب القبرصي على تعديل سريع يختصر المهل الزمنية أمام المهاجرين للطعن في قرارات اللجوء السلبية، في أهم إصلاح إجرائي منذ إنشاء الجزيرة محكمة لجوء مخصصة عام 2020.
حتى الآن، كان أمام المتقدمين المرفوضين 30 يوماً لاستئناف قرار الرفض الصادر عن دائرة اللجوء؛ أما الآن فتم تقليص هذه المدة إلى 20 يوماً. وفي الحالات التي تُعتبر طلبات لجوء باطلة بوضوح أو مسيئة، مثل الطلبات المتكررة أو الاحتيالية، تقلصت المهلة من 15 يوماً إلى 10 أيام فقط. وأكدت الأحزاب المؤيدة للحكومة أن المهل الزمنية الطويلة كانت تُستغل بشكل روتيني من قبل مهربي البشر والمتقدمين غير المؤهلين لشراء الوقت وإعاقة عمليات الترحيل.
يأتي هذا التصويت في ظل ضغوط محلية متزايدة للحد من تدفق الوافدين غير النظاميين، الذين تجاوز عددهم 12,500 في عام 2025، أي ثلاثة أضعاف مستويات ما قبل الجائحة. ويقول مسؤولو وزارة الداخلية إن تقصير فترة الاستئناف سيساعد في تسريع معالجة 9,100 قضية متراكمة وتوفير أماكن احتجاز لمن صدرت بحقهم أوامر ترحيل. من جهتها، تحذر منظمات حقوق الإنسان من أن التغيير قد يعيق وصول اللاجئين إلى الاستشارات القانونية، خصوصاً السوريين والكاميرونيين المقيمين في مراكز استقبال نائية مثل بورنارا.
على الصعيد العملي، يتوقع أصحاب العمل ومديرو التنقل صدور قرارات نهائية أسرع، مما يعني مرونة أقل في إبقاء طالبي اللجوء المرفوضين على الرواتب أثناء فترة التقاضي. وينصح الشركات التي ترعى عمالاً إنسانيين بمتابعة حالة تصاريح العمل عن كثب والاستعداد لتكاليف رحلات الطيران العاجلة أو دعم العودة الطوعية عند انتهاء فترة الاستئناف.
كما يعكس هذا الإصلاح نية نيقوسيا في إظهار "تنفيذ موثوق" قبيل سعيها للانضمام إلى منطقة شنغن عام 2026. ويعتقد المسؤولون أن تسريع عمليات الترحيل سيعزز موقف قبرص في بروكسل، ويثبت قدرتها على مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي رغم الانقسام المعقد للجزيرة على طول "الخط الأخضر".
حتى الآن، كان أمام المتقدمين المرفوضين 30 يوماً لاستئناف قرار الرفض الصادر عن دائرة اللجوء؛ أما الآن فتم تقليص هذه المدة إلى 20 يوماً. وفي الحالات التي تُعتبر طلبات لجوء باطلة بوضوح أو مسيئة، مثل الطلبات المتكررة أو الاحتيالية، تقلصت المهلة من 15 يوماً إلى 10 أيام فقط. وأكدت الأحزاب المؤيدة للحكومة أن المهل الزمنية الطويلة كانت تُستغل بشكل روتيني من قبل مهربي البشر والمتقدمين غير المؤهلين لشراء الوقت وإعاقة عمليات الترحيل.
يأتي هذا التصويت في ظل ضغوط محلية متزايدة للحد من تدفق الوافدين غير النظاميين، الذين تجاوز عددهم 12,500 في عام 2025، أي ثلاثة أضعاف مستويات ما قبل الجائحة. ويقول مسؤولو وزارة الداخلية إن تقصير فترة الاستئناف سيساعد في تسريع معالجة 9,100 قضية متراكمة وتوفير أماكن احتجاز لمن صدرت بحقهم أوامر ترحيل. من جهتها، تحذر منظمات حقوق الإنسان من أن التغيير قد يعيق وصول اللاجئين إلى الاستشارات القانونية، خصوصاً السوريين والكاميرونيين المقيمين في مراكز استقبال نائية مثل بورنارا.
على الصعيد العملي، يتوقع أصحاب العمل ومديرو التنقل صدور قرارات نهائية أسرع، مما يعني مرونة أقل في إبقاء طالبي اللجوء المرفوضين على الرواتب أثناء فترة التقاضي. وينصح الشركات التي ترعى عمالاً إنسانيين بمتابعة حالة تصاريح العمل عن كثب والاستعداد لتكاليف رحلات الطيران العاجلة أو دعم العودة الطوعية عند انتهاء فترة الاستئناف.
كما يعكس هذا الإصلاح نية نيقوسيا في إظهار "تنفيذ موثوق" قبيل سعيها للانضمام إلى منطقة شنغن عام 2026. ويعتقد المسؤولون أن تسريع عمليات الترحيل سيعزز موقف قبرص في بروكسل، ويثبت قدرتها على مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي رغم الانقسام المعقد للجزيرة على طول "الخط الأخضر".
المصدر: Cyprus Mail