
وراء الزيادة الملحوظة في تصاريح الإقامة الفرنسية تكمن تحولات جذرية في تركيبتها: إذ قفز عدد تصاريح الحماية الإنسانية—الممنوحة للاجئين وفئات محمية أخرى—إلى 92,600 في عام 2025، بزيادة قدرها 65% خلال عام واحد فقط. (connexionfrance.com) وتُعزو وزارة الداخلية هذا الارتفاع إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في أوكرانيا وأفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تمثل أكبر ثلاث جنسيات طالبة للجوء.
هذا الارتفاع له تداعيات فورية على عمل المحافظات (préfectures). فالقضايا الإنسانية تتطلب وثائق كثيرة: كل ملف يحتوي على قرارات من مكتب حماية اللاجئين (OFPRA) أو مجلس الاستئناف الإداري (CNDA)، وإثبات عنوان، وللبعض شهادات طبية. ومع تزايد أعداد الملفات، تتراكم مواعيد الحجز، مما يؤثر سلباً على جميع فئات التصاريح الأخرى، بما في ذلك تصاريح العمل وتصاريح التنقل داخل الشركات متعددة الجنسيات.
كما يفتح وضع الحماية الإنسانية الباب أمام دخول سوق العمل بعد ستة أشهر، ما يعني أن أرباب العمل قد يجدون قريباً قاعدة أوسع من اللاجئين المصرح لهم بالعمل. وقد تعاونت شركات كبرى مثل كارفور وديكاتلون مع منظمات غير حكومية لإطلاق برامج توظيف سريعة، في حين يضغط قطاع التكنولوجيا لتبسيط إجراءات الاعتراف بالمؤهلات الأجنبية.
أما بالنسبة لمقدمي خدمات إعادة التوطين، فالرسالة واضحة: توقع زيادة في طلبات الدعم الاجتماعي، وتدريب اللغة، وتأمين السكن خارج منطقة إيل دو فرانس المزدحمة. وتشير بلديات ليون وتولوز ونانت إلى أن الطلب على السكن المدعوم من العائلات التي تم تسويتها حديثاً يتجاوز التوقعات بنسبة 30-40%.
على الصعيد السياسي، تصر الحكومة على أن الارتفاع يعكس "الالتزامات الأوروبية" لفرنسا وليس سياسة الباب المفتوح، إلا أن وزير الداخلية جيرالد دارمانان يتعرض لهجوم من حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، الذي يرى أن القنوات الإنسانية تُستخدم لتجاوز اختبارات سوق العمل. وقد تم طرح مشروع قانون لتحديد سقف للقبول الإنساني العام الماضي، لكنه أُوقف بعد تحذيرات قانونية من أنه قد ينتهك توجيهات الاتحاد الأوروبي.
هذا الارتفاع له تداعيات فورية على عمل المحافظات (préfectures). فالقضايا الإنسانية تتطلب وثائق كثيرة: كل ملف يحتوي على قرارات من مكتب حماية اللاجئين (OFPRA) أو مجلس الاستئناف الإداري (CNDA)، وإثبات عنوان، وللبعض شهادات طبية. ومع تزايد أعداد الملفات، تتراكم مواعيد الحجز، مما يؤثر سلباً على جميع فئات التصاريح الأخرى، بما في ذلك تصاريح العمل وتصاريح التنقل داخل الشركات متعددة الجنسيات.
كما يفتح وضع الحماية الإنسانية الباب أمام دخول سوق العمل بعد ستة أشهر، ما يعني أن أرباب العمل قد يجدون قريباً قاعدة أوسع من اللاجئين المصرح لهم بالعمل. وقد تعاونت شركات كبرى مثل كارفور وديكاتلون مع منظمات غير حكومية لإطلاق برامج توظيف سريعة، في حين يضغط قطاع التكنولوجيا لتبسيط إجراءات الاعتراف بالمؤهلات الأجنبية.
أما بالنسبة لمقدمي خدمات إعادة التوطين، فالرسالة واضحة: توقع زيادة في طلبات الدعم الاجتماعي، وتدريب اللغة، وتأمين السكن خارج منطقة إيل دو فرانس المزدحمة. وتشير بلديات ليون وتولوز ونانت إلى أن الطلب على السكن المدعوم من العائلات التي تم تسويتها حديثاً يتجاوز التوقعات بنسبة 30-40%.
على الصعيد السياسي، تصر الحكومة على أن الارتفاع يعكس "الالتزامات الأوروبية" لفرنسا وليس سياسة الباب المفتوح، إلا أن وزير الداخلية جيرالد دارمانان يتعرض لهجوم من حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، الذي يرى أن القنوات الإنسانية تُستخدم لتجاوز اختبارات سوق العمل. وقد تم طرح مشروع قانون لتحديد سقف للقبول الإنساني العام الماضي، لكنه أُوقف بعد تحذيرات قانونية من أنه قد ينتهك توجيهات الاتحاد الأوروبي.
المصدر: The Connexion