
أكدت وزارة السياحة أن شركة الخطوط الجوية "إير أستانا" ستطلق أول رحلات جوية مباشرة بين كازاخستان وقبرص في أوائل يونيو 2026، حيث ستربط بين مدينة لارنكا وقريتي أستانا وألماتي مرتين أسبوعياً. تفتح هذه الخطوة سوق آسيا الوسطى الجديد أمام السياحة القبرصية، وتوفر لشركات الطاقة والتعدين والتكنولوجيا الكازاخستانية طريقاً أسرع إلى الاتحاد الأوروبي.
ستتم رحلتان أسبوعياً لكل من أستانا (الثلاثاء والسبت) وألماتي (الخميس والأحد)، باستخدام طائرات إيرباص A321neo المجهزة بمقاعد درجة رجال الأعمال القابلة للاستلقاء. تستغرق الرحلة أقل من خمس ساعات، مما يقلل الوقت بنحو ثلاث ساعات مقارنة بالمسارات الحالية التي تتطلب توقفاً في إسطنبول أو الدوحة.
بالنسبة لأصحاب العمل في قبرص، تسهل الخدمة تخطيط المهام القصيرة الأجل ضمن نظام الإعفاء من التأشيرة على غرار شنغن لمدة 90 يوماً خلال 180 يوماً، المتاح لحاملي تأشيرات شنغن متعددة الدخول من كازاخستان. كما توفر للمستثمرين والأفراد ذوي الثروات العالية من كازاخستان الباحثين عن الإقامة الدائمة في قبرص وبرامج "تفعيل الأعمال السريع" بوابة مباشرة.
يتوقع مسؤولو السياحة استقبال 18,000 زائر خلال السنة الأولى، بقيمة إنفاق مباشر تبلغ 22 مليون يورو. كما ستستفيد شركات الشحن والخدمات البحرية في ليماسول، التي توظف طواقم من آسيا الوسطى، من تسهيل عمليات تبديل الطواقم.
تأتي هذه الرحلات في وقت تكثف فيه قبرص جهودها لتنويع أسواق المصدر وسط الاضطرابات الجيوسياسية في إسرائيل وشرق البحر المتوسط، مما يؤكد أهمية تطوير خطوط الطيران ضمن منظومة التنقل العالمية للجزيرة.
ستتم رحلتان أسبوعياً لكل من أستانا (الثلاثاء والسبت) وألماتي (الخميس والأحد)، باستخدام طائرات إيرباص A321neo المجهزة بمقاعد درجة رجال الأعمال القابلة للاستلقاء. تستغرق الرحلة أقل من خمس ساعات، مما يقلل الوقت بنحو ثلاث ساعات مقارنة بالمسارات الحالية التي تتطلب توقفاً في إسطنبول أو الدوحة.
بالنسبة لأصحاب العمل في قبرص، تسهل الخدمة تخطيط المهام القصيرة الأجل ضمن نظام الإعفاء من التأشيرة على غرار شنغن لمدة 90 يوماً خلال 180 يوماً، المتاح لحاملي تأشيرات شنغن متعددة الدخول من كازاخستان. كما توفر للمستثمرين والأفراد ذوي الثروات العالية من كازاخستان الباحثين عن الإقامة الدائمة في قبرص وبرامج "تفعيل الأعمال السريع" بوابة مباشرة.
يتوقع مسؤولو السياحة استقبال 18,000 زائر خلال السنة الأولى، بقيمة إنفاق مباشر تبلغ 22 مليون يورو. كما ستستفيد شركات الشحن والخدمات البحرية في ليماسول، التي توظف طواقم من آسيا الوسطى، من تسهيل عمليات تبديل الطواقم.
تأتي هذه الرحلات في وقت تكثف فيه قبرص جهودها لتنويع أسواق المصدر وسط الاضطرابات الجيوسياسية في إسرائيل وشرق البحر المتوسط، مما يؤكد أهمية تطوير خطوط الطيران ضمن منظومة التنقل العالمية للجزيرة.
المصدر: Cyprus Mail