
واجه المسافرون العابرون عبر مطار لارنكا الدولي طوابير طويلة استمرت لساعات في 9 فبراير، بعد أن اجتاحت إضرابات عامة شاملة البنية التحتية للنقل في قبرص. وأكدت شركة هيرميس للمطارات، المشغلة الخاصة لمطاري لارنكا وبافوس، إعادة جدولة 20 رحلة ركاب بين الساعة 14:00 و16:30 بالتوقيت المحلي، في حين سارع شركات الطيران لإعادة توزيع الطواقم وانضم موظفو الخدمات الأرضية إلى الإضراب. وأظهرت صور منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي طوابير الأمن التي امتدت عبر صالة المغادرة وعائلات تجلس على الأرض في انتظار تحديث مواعيد الصعود إلى الطائرة.
على الرغم من شمول الإضراب لعدة قطاعات، إلا أن تأثيره على قطاع الطيران كان الأبرز، نظراً لاعتماد قبرص الكبير على الروابط الجوية في حركة الأعمال والسياحة. ووفقاً لنائب وزير السياحة، يشكل المسافرون من رجال الأعمال الذين يصلون في فبراير بشكل مفاجئ أكثر من 25% من إجمالي القادمين، متصلين بقطاعات الشحن والطاقة والخدمات المهنية في الجزيرة. وحذرت شركات إدارة السفر عملاءها من ضرورة تخصيص وقت إضافي للرحلات المتصلة وإعادة حجز المسارات عبر بافوس أو أثينا حيثما أمكن.
نفذت شركة هيرميس للمطارات خطط الطوارئ التي وضعت بعد نزاع عمالي مماثل في 2024، من خلال تفعيل مسارات فحص إضافية وتكليف موظفي المكاتب بمهام أمامية. وبحلول المساء، أعلنت الشركة عودة العمليات إلى طبيعتها، لكن جمعيات الصناعة أكدت أن الحادثة كشفت هشاشة نموذج المطار الواحد في قبرص. وأعاد رئيس جمعية شركات الطيران في قبرص، أندرياس ديميتريو، التأكيد على الدعوة المستمرة لوضع "مستويات خدمة دنيا" محمية قانونياً خلال الإضرابات التي تؤثر على البنية التحتية الحيوية للنقل.
بالنسبة لمديري التنقل، تذكّر الحادثة بضرورة مراقبة العلاقات العمالية المحلية وتحديث أدوات تتبع المسافرين. وينصح الخبراء بحجز تذاكر مرنة بالكامل من وإلى لارنكا خلال موسم الشتاء المنخفض، حيث تتصاعد مفاوضات الأجور. كما قد تفكر الشركات التي تعتمد على شحنات حرجة أو تغييرات طواقم في خيارات الطيران الخاص أو المسارات البحرية-الجوية عبر حيفا أو أنطاليا.
ورغم أن تعطيل يوم الثلاثاء كان قصير الأمد، إلا أن النقابات ألمحت إلى إمكانية اتخاذ إجراءات إضافية إذا تعثرت محادثات المفاوضات الجماعية. ومع توقع قبرص أعداداً قياسية من الزوار مجدداً في 2026، يخشى المعنيون أن يؤدي أي إغلاق طويل لميناءها الجوي الرئيسي إلى تآكل المكاسب التي تحققت بصعوبة في مجال الربط الجوي وثقة المستثمرين.
على الرغم من شمول الإضراب لعدة قطاعات، إلا أن تأثيره على قطاع الطيران كان الأبرز، نظراً لاعتماد قبرص الكبير على الروابط الجوية في حركة الأعمال والسياحة. ووفقاً لنائب وزير السياحة، يشكل المسافرون من رجال الأعمال الذين يصلون في فبراير بشكل مفاجئ أكثر من 25% من إجمالي القادمين، متصلين بقطاعات الشحن والطاقة والخدمات المهنية في الجزيرة. وحذرت شركات إدارة السفر عملاءها من ضرورة تخصيص وقت إضافي للرحلات المتصلة وإعادة حجز المسارات عبر بافوس أو أثينا حيثما أمكن.
نفذت شركة هيرميس للمطارات خطط الطوارئ التي وضعت بعد نزاع عمالي مماثل في 2024، من خلال تفعيل مسارات فحص إضافية وتكليف موظفي المكاتب بمهام أمامية. وبحلول المساء، أعلنت الشركة عودة العمليات إلى طبيعتها، لكن جمعيات الصناعة أكدت أن الحادثة كشفت هشاشة نموذج المطار الواحد في قبرص. وأعاد رئيس جمعية شركات الطيران في قبرص، أندرياس ديميتريو، التأكيد على الدعوة المستمرة لوضع "مستويات خدمة دنيا" محمية قانونياً خلال الإضرابات التي تؤثر على البنية التحتية الحيوية للنقل.
بالنسبة لمديري التنقل، تذكّر الحادثة بضرورة مراقبة العلاقات العمالية المحلية وتحديث أدوات تتبع المسافرين. وينصح الخبراء بحجز تذاكر مرنة بالكامل من وإلى لارنكا خلال موسم الشتاء المنخفض، حيث تتصاعد مفاوضات الأجور. كما قد تفكر الشركات التي تعتمد على شحنات حرجة أو تغييرات طواقم في خيارات الطيران الخاص أو المسارات البحرية-الجوية عبر حيفا أو أنطاليا.
ورغم أن تعطيل يوم الثلاثاء كان قصير الأمد، إلا أن النقابات ألمحت إلى إمكانية اتخاذ إجراءات إضافية إذا تعثرت محادثات المفاوضات الجماعية. ومع توقع قبرص أعداداً قياسية من الزوار مجدداً في 2026، يخشى المعنيون أن يؤدي أي إغلاق طويل لميناءها الجوي الرئيسي إلى تآكل المكاسب التي تحققت بصعوبة في مجال الربط الجوي وثقة المستثمرين.
المصدر: In-Cyprus / Phileleftheros