
جددت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية (DFAT) نصائح السفر عبر منصة Smartraveller لألبانيا والمجر والنمسا والمملكة المتحدة، بتاريخ 12 فبراير 2026. التغيير الأبرز هو رفع مستوى التحذير في ألبانيا، حيث لا يزال التصنيف العام "ممارسة درجة عالية من الحذر"، لكن التقرير يشير الآن إلى تصاعد الاحتجاجات ذات الطابع السياسي في وسط تيرانا. وتلفت الوزارة إلى استخدام زجاجات المولوتوف في المظاهرات الأخيرة قرب المباني الحكومية، وتحث الأستراليين على تجنب التجمعات الكبيرة ومتابعة وسائل الإعلام المحلية لمتابعة أي تعطيلات في الطرق.
بالنسبة للمجر والنمسا، يبقى مستوى النصيحة "ممارسة الاحتياطات الأمنية العادية"، لكن الصفحات تضمنت تذكيرات أمنية موسمية قبيل موسم المهرجانات في نصف الكرة الشمالي. يُنصح المسافرون بتوقع تفتيشات مشددة للحقائب في محطات القطارات، وتخصيص وقت إضافي لختم جوازات السفر في منطقة شنغن، مع استمرار تجربة نظام الدخول/الخروج الجديد (EES) للاتحاد الأوروبي. أما المملكة المتحدة، فتحتفظ بتصنيف "ممارسة درجة عالية من الحذر". وتشير الوزارة إلى أن الإضرابات العمالية بين موظفي الحدود قد تؤدي إلى تنظيم طوابير غير منتظمة في مطارات هيثرو، جاتويك ومانشستر خلال عيد الفصح، مما قد يؤخر إجراءات الحصول على التأشيرة عند الوصول للأستراليين.
يؤكد التحديث المتزامن لأربع دول تركيز كانبيرا المتجدد على الإشارة الاستباقية للمخاطر بعد مراجعة إطار عمل الاتصالات في الأزمات لعام 2025. وينبغي لمديري السفر في الشركات التأكد من اشتراك ملفات الموظفين في منصات إدارة المخاطر بالنصائح المحدثة؛ حيث تعتمد العديد من هذه المنصات على خلاصات RSS التي قد تحتاج إلى إعادة تزامن يدوية عند تغيير روابطها. كما يُنصح فرق الموارد البشرية بتوعية الموظفين حول تجربة نظام EES، التي تتطلب من مواطني الدول الثالثة، بما في ذلك الأستراليين، تقديم بصمات الأصابع ومسح الوجه عند أول دخول إلى منطقة شنغن بدءًا من أواخر فبراير.
عمليًا، تعني التوجيهات الجديدة أن على المسافرين تخصيص وقت إضافي في جداول رحلاتهم، وحمل بطاقة هوية حكومية مصورة في جميع الأوقات في ألبانيا، وإعادة تأكيد تذاكر القطارات أو الحافلات في المجر والنمسا خلال فترات المهرجانات. وتذكر الوزارة مجددًا جميع الأستراليين بأهمية التأمين الشامل على السفر، وأن المرافق الطبية المحلية في ألبانيا لا تزال محدودة، حيث قد تتجاوز تكلفة الإخلاء الطبي 150,000 دولار أسترالي. كما تُحث الشركات التي تنفذ مشاريع عبر أوروبا على مراجعة تحركات المقاولين لضمان إمكانية التعامل السريع مع أي تحويلات حول مناطق الاحتجاج أو الإضرابات العمالية.
بالنسبة للمجر والنمسا، يبقى مستوى النصيحة "ممارسة الاحتياطات الأمنية العادية"، لكن الصفحات تضمنت تذكيرات أمنية موسمية قبيل موسم المهرجانات في نصف الكرة الشمالي. يُنصح المسافرون بتوقع تفتيشات مشددة للحقائب في محطات القطارات، وتخصيص وقت إضافي لختم جوازات السفر في منطقة شنغن، مع استمرار تجربة نظام الدخول/الخروج الجديد (EES) للاتحاد الأوروبي. أما المملكة المتحدة، فتحتفظ بتصنيف "ممارسة درجة عالية من الحذر". وتشير الوزارة إلى أن الإضرابات العمالية بين موظفي الحدود قد تؤدي إلى تنظيم طوابير غير منتظمة في مطارات هيثرو، جاتويك ومانشستر خلال عيد الفصح، مما قد يؤخر إجراءات الحصول على التأشيرة عند الوصول للأستراليين.
يؤكد التحديث المتزامن لأربع دول تركيز كانبيرا المتجدد على الإشارة الاستباقية للمخاطر بعد مراجعة إطار عمل الاتصالات في الأزمات لعام 2025. وينبغي لمديري السفر في الشركات التأكد من اشتراك ملفات الموظفين في منصات إدارة المخاطر بالنصائح المحدثة؛ حيث تعتمد العديد من هذه المنصات على خلاصات RSS التي قد تحتاج إلى إعادة تزامن يدوية عند تغيير روابطها. كما يُنصح فرق الموارد البشرية بتوعية الموظفين حول تجربة نظام EES، التي تتطلب من مواطني الدول الثالثة، بما في ذلك الأستراليين، تقديم بصمات الأصابع ومسح الوجه عند أول دخول إلى منطقة شنغن بدءًا من أواخر فبراير.
عمليًا، تعني التوجيهات الجديدة أن على المسافرين تخصيص وقت إضافي في جداول رحلاتهم، وحمل بطاقة هوية حكومية مصورة في جميع الأوقات في ألبانيا، وإعادة تأكيد تذاكر القطارات أو الحافلات في المجر والنمسا خلال فترات المهرجانات. وتذكر الوزارة مجددًا جميع الأستراليين بأهمية التأمين الشامل على السفر، وأن المرافق الطبية المحلية في ألبانيا لا تزال محدودة، حيث قد تتجاوز تكلفة الإخلاء الطبي 150,000 دولار أسترالي. كما تُحث الشركات التي تنفذ مشاريع عبر أوروبا على مراجعة تحركات المقاولين لضمان إمكانية التعامل السريع مع أي تحويلات حول مناطق الاحتجاج أو الإضرابات العمالية.
المصدر: DFAT Smartraveller