
صحيفة South China Morning Post تناولت توقعات الحكومة بعبور 11.38 مليون مسافر، مشيرة إلى أن هذا الرقم يزيد بمقدار 1.58 مليون رحلة عن العام الماضي، وهو ما يعادل عبور سكان هونغ كونغ بالكامل للحدود مرة ونصف خلال فترة العشرة أيام. ويقول المحللون إن هذا الانتعاش مدفوع برغبة مكبوتة في زيارة العائلة، وعودة الرحلات السياحية المنظمة، وارتفاع حاد في عدد العاملين في منطقة الخليج الكبرى الذين يستفيدون من سياسات الإعفاء من الحجر الصحي.
كما تسهم المجتمعات التجارية في زيادة الأعداد. حيث تشير شركات المحاسبة والقانون إلى "اندفاع فبراير" لعملاء من البر الرئيسي يطلبون استشارات قبل الميزانية، في حين تجذب المعارض مثل معرض هونغ كونغ للتعليم والوظائف بائعين من الخارج. وقد أضافت شركات الطيران أكثر من 150 رحلة إضافية، وتشغل شركة السكك الحديدية عالية السرعة MTRX خمسين خدمة إضافية بين قوانغتشو وشنتشن وهونغ كونغ.
ومع ذلك، هناك ضغوط على الطاقة الاستيعابية تحت سطح التفاؤل. تحذر شركات إدارة السفر من أن جسور المشاة في لو وو عملت بنسبة تقارب 95% من طاقتها التصميمية خلال عيد الميلاد، مما يثير مخاوف بشأن سلامة الحشود إذا تكررت نفس الأعداد الأسبوع المقبل. الفنادق في تسيم شا تسوي محجوزة بنسبة 90% بالفعل، مما رفع أسعار الغرف بنسبة 25% وزاد من صعوبة استضافة طواقم الطيران في اللحظات الأخيرة.
تعتمد فرق التنقل المؤسسية على استراتيجيات تخفيف: إصدار بطاقات "التخليص السريع" المفعلة بنظام Octopus للموظفين، وتحويل الاجتماعات إلى صيغ افتراضية، وشراء تذاكر طيران مرنة تسمح بإعادة التوجيه عبر ماكاو أو جوهاي. لذلك، ستشكل الأيام العشرة القادمة اختبارًا عمليًا لوعد هونغ كونغ بأن تكون "البوابة الأكثر ملاءمة" لمنطقة الخليج الكبرى.
كما تسهم المجتمعات التجارية في زيادة الأعداد. حيث تشير شركات المحاسبة والقانون إلى "اندفاع فبراير" لعملاء من البر الرئيسي يطلبون استشارات قبل الميزانية، في حين تجذب المعارض مثل معرض هونغ كونغ للتعليم والوظائف بائعين من الخارج. وقد أضافت شركات الطيران أكثر من 150 رحلة إضافية، وتشغل شركة السكك الحديدية عالية السرعة MTRX خمسين خدمة إضافية بين قوانغتشو وشنتشن وهونغ كونغ.
ومع ذلك، هناك ضغوط على الطاقة الاستيعابية تحت سطح التفاؤل. تحذر شركات إدارة السفر من أن جسور المشاة في لو وو عملت بنسبة تقارب 95% من طاقتها التصميمية خلال عيد الميلاد، مما يثير مخاوف بشأن سلامة الحشود إذا تكررت نفس الأعداد الأسبوع المقبل. الفنادق في تسيم شا تسوي محجوزة بنسبة 90% بالفعل، مما رفع أسعار الغرف بنسبة 25% وزاد من صعوبة استضافة طواقم الطيران في اللحظات الأخيرة.
تعتمد فرق التنقل المؤسسية على استراتيجيات تخفيف: إصدار بطاقات "التخليص السريع" المفعلة بنظام Octopus للموظفين، وتحويل الاجتماعات إلى صيغ افتراضية، وشراء تذاكر طيران مرنة تسمح بإعادة التوجيه عبر ماكاو أو جوهاي. لذلك، ستشكل الأيام العشرة القادمة اختبارًا عمليًا لوعد هونغ كونغ بأن تكون "البوابة الأكثر ملاءمة" لمنطقة الخليج الكبرى.
المصدر: South China Morning Post