
في كلمة ألقاها في بامبلونا بتاريخ 13 فبراير، قدمت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة إلما سايز رأيًا من المجلس الاقتصادي والاجتماعي (CES) يدعم خطة الحكومة لمنح تصاريح إقامة وعمل مؤقتة لحوالي 500,000 مهاجر غير نظامي. ويُعد المجلس الاقتصادي والاجتماعي هيئة استشارية ثلاثية الأطراف تجمع بين النقابات وجمعيات الأعمال ومجموعات المجتمع المدني، وقد خلص إلى أن التسوية القانونية "ضرورية" لتحقيق الاندماج وكفاءة سوق العمل.
ويشير تقرير المجلس إلى أن إدخال العمال غير النظاميين إلى الاقتصاد الرسمي سيزيد من مساهمات الضمان الاجتماعي، ويقلل من الاستغلال في القطاعات ذات الأجور المنخفضة مثل الزراعة والضيافة، ويساعد في التخفيف من نقص العمالة الهيكلي في إسبانيا. كما يوصي بتبسيط قنوات التقديم الرقمية والاستثمار في التدريب اللغوي والمهني لتمكين المهاجرين الذين تم تسويتهم حديثًا من الانتقال إلى وظائف ذات إنتاجية أعلى.
وعلى الرغم من أن رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي ليس ملزمًا قانونيًا، إلا أن المحللين يرون أنه يعزز فرص الموافقة البرلمانية على المرسوم من خلال إظهار توافق بين مختلف القطاعات. وقد أبدت اتحادات أصحاب العمل، التي كانت تخشى في البداية من ضغوط على الأجور، دعمها للإصلاح مستندة إلى أدلة تفيد بأن الوضع القانوني يقلل من المنافسة غير العادلة من العمالة غير المعلنة.
وتعمل الحكومة حاليًا على وضع الخطة التشغيلية التي من المتوقع أن تفتح باب التقديم في أبريل. وينبغي لفرق التنقل في الشركات متعددة الجنسيات الاستعداد لمساعدة الموظفين المؤهلين في استكمال الوثائق، مع توقع توسيع قاعدة المواهب بمجرد تمكين العمال الذين تم تسويتهم من التنقل بحرية داخل سوق العمل الرسمي في إسبانيا.
وقد حذرت بروكسل إسبانيا من ضرورة التأكد من عدم انتقال المستفيدين إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى دون إذن، لكن مذكرة المجلس الاقتصادي والاجتماعي تؤكد أن هذه الإجراءات تتوافق مع قواعد شنغن إذا تم الحفاظ على سلامة الهوية.
ويشير تقرير المجلس إلى أن إدخال العمال غير النظاميين إلى الاقتصاد الرسمي سيزيد من مساهمات الضمان الاجتماعي، ويقلل من الاستغلال في القطاعات ذات الأجور المنخفضة مثل الزراعة والضيافة، ويساعد في التخفيف من نقص العمالة الهيكلي في إسبانيا. كما يوصي بتبسيط قنوات التقديم الرقمية والاستثمار في التدريب اللغوي والمهني لتمكين المهاجرين الذين تم تسويتهم حديثًا من الانتقال إلى وظائف ذات إنتاجية أعلى.
وعلى الرغم من أن رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي ليس ملزمًا قانونيًا، إلا أن المحللين يرون أنه يعزز فرص الموافقة البرلمانية على المرسوم من خلال إظهار توافق بين مختلف القطاعات. وقد أبدت اتحادات أصحاب العمل، التي كانت تخشى في البداية من ضغوط على الأجور، دعمها للإصلاح مستندة إلى أدلة تفيد بأن الوضع القانوني يقلل من المنافسة غير العادلة من العمالة غير المعلنة.
وتعمل الحكومة حاليًا على وضع الخطة التشغيلية التي من المتوقع أن تفتح باب التقديم في أبريل. وينبغي لفرق التنقل في الشركات متعددة الجنسيات الاستعداد لمساعدة الموظفين المؤهلين في استكمال الوثائق، مع توقع توسيع قاعدة المواهب بمجرد تمكين العمال الذين تم تسويتهم من التنقل بحرية داخل سوق العمل الرسمي في إسبانيا.
وقد حذرت بروكسل إسبانيا من ضرورة التأكد من عدم انتقال المستفيدين إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى دون إذن، لكن مذكرة المجلس الاقتصادي والاجتماعي تؤكد أن هذه الإجراءات تتوافق مع قواعد شنغن إذا تم الحفاظ على سلامة الهوية.