
تعطلت خطط سفر آلاف الركاب المغادرين أو القادمين أو المتصلين عبر البرازيل في 15 فبراير، بسبب عواصف صيفية عنيفة ونقص في الطواقم وتأثيرات متتالية على مواعيد الإقلاع في مطارات ساو باولو/غواروليوس، برازيليا، وريو دي جانيرو/جاليان. وفقًا لبيانات حية حللتها منصة تتبع الطيران FlightAware، سجّل مطار غواروليوس وحده 20 إلغاءً و80 تأخيرًا خلال النصف الأول من اليوم، بينما أضافت مطارات كونغونهاس، برازيليا، وجاليان 5 إلغاءات وأكثر من 60 تأخيرًا إضافيًا. تأثرت بشكل رئيسي شركتا LATAM Brasil وGOL Linhas Aéreas، لكن شركات أخرى مثل Azul وCopa وعدة شركات إقليمية أبلغت أيضًا عن تأخيرات في جداول رحلاتها.
عمليًا، أدت هذه الاضطرابات إلى تأثير متسلسل على شبكة الرحلات الداخلية في البرازيل وعلى الرحلات الطويلة إلى ميامي، لشبونة وبوينس آيرس، مما اضطر إلى إعادة ترتيب دورات الطائرات ونقل طواقم جديدة من قواعد ثانوية. مطار غواروليوس، الذي يستحوذ على أكثر من نصف القدرة الدولية للبرازيل، شهد فقدان ركاب للرحلات المتصلة إلى آسيا وأوروبا، مما دفع شركات الطيران لتفعيل حماية قرار ANAC رقم 400 الذي يلزم بإعادة التوجيه، وتوفير قسائم وجبات، وفي الحالات الضرورية، توفير الإقامة الفندقية.
بالنسبة للأعمال، جاء التوقيت في أسوأ لحظة ممكنة، حيث أدى عطلة الكرنفال من الاثنين إلى الأربعاء إلى تقليل توفر الفنادق ورفع أسعار تأجير السيارات بنسبة 30%. ينصح مديرو السفر في الشركات الموظفين بتجنب الرحلات المتصلة في نفس اليوم وإتاحة هامش زمني لا يقل عن 24 ساعة للاجتماعات الحساسة. في ساو باولو، تجاوزت أسعار خدمات النقل التشاركي مؤقتًا تعرفة سيارات الأجرة المنظمة في المطار، مع تهافت المسافرين العالقين على حجز فنادق المدينة في اللحظة الأخيرة.
من الناحية السياسية، أعاد هذا الحدث الدعوات إلى الهيئة الوطنية للطيران المدني (ANAC) لتسريع إصلاح تنسيق مواعيد الإقلاع المتأخر، الذي سيسمح بتبادل المواعيد بين شركات الطيران في يوم التشغيل ويقلل من التأخيرات المتتالية. وفي الوقت نفسه، تضغط مجموعات المستهلكين على الكونغرس لرفع سقف التعويض التلقائي الحالي البالغ 1700 ريال برازيلي، بحجة أن التضخم قلل من فعاليته كوسيلة ردع.
نصائح عملية للمسافرين: استخدموا تطبيقات شركات الطيران بدلاً من شاشات معلومات الرحلات في المطار للحصول على أحدث المعلومات عن البوابات؛ اطلبوا بيانات تأخير مكتوبة وقت حدوث الاضطراب لتسهيل مطالبات التأمين؛ وإذا كنتم تسافرون بتذاكر منفصلة، تواصلوا مع شركة الطيران الثانية فور تجاوز التأخير ساعتين.
عمليًا، أدت هذه الاضطرابات إلى تأثير متسلسل على شبكة الرحلات الداخلية في البرازيل وعلى الرحلات الطويلة إلى ميامي، لشبونة وبوينس آيرس، مما اضطر إلى إعادة ترتيب دورات الطائرات ونقل طواقم جديدة من قواعد ثانوية. مطار غواروليوس، الذي يستحوذ على أكثر من نصف القدرة الدولية للبرازيل، شهد فقدان ركاب للرحلات المتصلة إلى آسيا وأوروبا، مما دفع شركات الطيران لتفعيل حماية قرار ANAC رقم 400 الذي يلزم بإعادة التوجيه، وتوفير قسائم وجبات، وفي الحالات الضرورية، توفير الإقامة الفندقية.
بالنسبة للأعمال، جاء التوقيت في أسوأ لحظة ممكنة، حيث أدى عطلة الكرنفال من الاثنين إلى الأربعاء إلى تقليل توفر الفنادق ورفع أسعار تأجير السيارات بنسبة 30%. ينصح مديرو السفر في الشركات الموظفين بتجنب الرحلات المتصلة في نفس اليوم وإتاحة هامش زمني لا يقل عن 24 ساعة للاجتماعات الحساسة. في ساو باولو، تجاوزت أسعار خدمات النقل التشاركي مؤقتًا تعرفة سيارات الأجرة المنظمة في المطار، مع تهافت المسافرين العالقين على حجز فنادق المدينة في اللحظة الأخيرة.
من الناحية السياسية، أعاد هذا الحدث الدعوات إلى الهيئة الوطنية للطيران المدني (ANAC) لتسريع إصلاح تنسيق مواعيد الإقلاع المتأخر، الذي سيسمح بتبادل المواعيد بين شركات الطيران في يوم التشغيل ويقلل من التأخيرات المتتالية. وفي الوقت نفسه، تضغط مجموعات المستهلكين على الكونغرس لرفع سقف التعويض التلقائي الحالي البالغ 1700 ريال برازيلي، بحجة أن التضخم قلل من فعاليته كوسيلة ردع.
نصائح عملية للمسافرين: استخدموا تطبيقات شركات الطيران بدلاً من شاشات معلومات الرحلات في المطار للحصول على أحدث المعلومات عن البوابات؛ اطلبوا بيانات تأخير مكتوبة وقت حدوث الاضطراب لتسهيل مطالبات التأمين؛ وإذا كنتم تسافرون بتذاكر منفصلة، تواصلوا مع شركة الطيران الثانية فور تجاوز التأخير ساعتين.
المصدر: Travel and Tour World