
أعلنت حكومة ولاية باهيا يوم الثلاثاء، 17 فبراير 2026، خلال الكرنفال، أن الولاية تتوقع استقبال 3.7 مليون زائر بحلول يوم الأربعاء الرمادي، مما سيولد إيرادات سياحية تقدر بـ 8 مليارات ريال برازيلي (1.6 مليار دولار أمريكي). جاء هذا التوقع، الذي أصدرته أمانة السياحة في الولاية (Setur-BA)، استنادًا إلى تقارير إشغال الفنادق التي أظهرت نسبة إشغال بلغت 95% في سالفادور و85% في الوجهات الداخلية الرئيسية.
لا يزال الكرنفال حدثًا محليًا في المقام الأول، إلا أن الروابط الدولية تعود بهدوء إلى مستويات ما قبل الجائحة: حيث يستقبل مطار سالفادور الدولي هذا الأسبوع 19 رحلة طيران مجدولة وخاصة، تربط المدينة ببوينس آيرس ولشبونة وميامي. كما سجل مطار بورتو سيغورو، وهو وجهة ساحلية أخرى، 461 حركة وصول ومغادرة خلال فترة العطلة، منها 19 رحلة دولية ترفيهية من الأرجنتين وباراغواي.
تنسب أمانة السياحة في باهيا هذا النجاح إلى التنسيق في استثمار كوادر مراقبة الحدود وفتح ممر جمركي مؤقت يعمل على مدار 24 ساعة لتسهيل تدفق الوافدين الأجانب. وأفاد أصحاب الفنادق بارتفاع متوسط الأسعار اليومية بنسبة 17% مقارنة بالعام الماضي، في حين أضافت منصات مشاركة الركوب 6000 سائق مؤقت بموجب نظام ترخيص خاص بالولاية لاستيعاب حركة الكرنفال.
بالنسبة لمتخصصي التنقل، الرسالة مزدوجة: أولاً، بنية باهيا التحتية قادرة مرة أخرى على دعم فعاليات دولية قصيرة الأمد ذات حجم كبير، وثانيًا، على الشركات التي تخطط لرحلات تحفيزية أو مؤتمرات إقليمية حجز غرف الفنادق قبل تسعة أشهر على الأقل، حيث يتم حجز الغرف بشكل أسرع مع كل موسم. وستعقد الولاية اجتماعًا مع شركات الطيران في مارس للتفاوض على خدمات إضافية مجدولة لكارنفال 2027، مما قد يفتح فرصًا جديدة لرحلات بين المدن للمجموعات الشركاتية.
لا يزال الكرنفال حدثًا محليًا في المقام الأول، إلا أن الروابط الدولية تعود بهدوء إلى مستويات ما قبل الجائحة: حيث يستقبل مطار سالفادور الدولي هذا الأسبوع 19 رحلة طيران مجدولة وخاصة، تربط المدينة ببوينس آيرس ولشبونة وميامي. كما سجل مطار بورتو سيغورو، وهو وجهة ساحلية أخرى، 461 حركة وصول ومغادرة خلال فترة العطلة، منها 19 رحلة دولية ترفيهية من الأرجنتين وباراغواي.
تنسب أمانة السياحة في باهيا هذا النجاح إلى التنسيق في استثمار كوادر مراقبة الحدود وفتح ممر جمركي مؤقت يعمل على مدار 24 ساعة لتسهيل تدفق الوافدين الأجانب. وأفاد أصحاب الفنادق بارتفاع متوسط الأسعار اليومية بنسبة 17% مقارنة بالعام الماضي، في حين أضافت منصات مشاركة الركوب 6000 سائق مؤقت بموجب نظام ترخيص خاص بالولاية لاستيعاب حركة الكرنفال.
بالنسبة لمتخصصي التنقل، الرسالة مزدوجة: أولاً، بنية باهيا التحتية قادرة مرة أخرى على دعم فعاليات دولية قصيرة الأمد ذات حجم كبير، وثانيًا، على الشركات التي تخطط لرحلات تحفيزية أو مؤتمرات إقليمية حجز غرف الفنادق قبل تسعة أشهر على الأقل، حيث يتم حجز الغرف بشكل أسرع مع كل موسم. وستعقد الولاية اجتماعًا مع شركات الطيران في مارس للتفاوض على خدمات إضافية مجدولة لكارنفال 2027، مما قد يفتح فرصًا جديدة لرحلات بين المدن للمجموعات الشركاتية.
المصدر: Sociedade Online