
استراليا تستخدم لأول مرة صلاحياتها الصارمة لمكافحة الإرهاب في الهجرة، حيث أصدرت أمر استبعاد مؤقت (TEO) يمنع امرأة أسترالية من العودة إلى البلاد لمدة تصل إلى عامين بعد محاولتها مغادرة معسكر الاحتجاز في الرّوج بشمال شرق سوريا. المرأة تنتمي إلى مجموعة تضم 34 امرأة وطفلًا أفرجت عنهم السلطات الكردية في 16 فبراير تمهيدًا لإعادتهم إلى الوطن، لكنهم اضطروا للعودة إلى المعسكر بعد تعثر ترتيبات السفر.
أكد وزير الشؤون الداخلية توني بيرك الحظر في 18 فبراير، مشيرًا إلى أن أجهزة الأمن نصحت بأن السماح للمرأة بالعودة الآن يشكل خطرًا غير مقبول. وفقًا لتعديلات عام 2019 على قانون مكافحة الإرهاب (أوامر الاستبعاد المؤقتة)، يمكن للوزير منع مواطن أسترالي يزيد عمره عن 14 عامًا من العودة إذا كان يشتبه في دعمه لمنظمة إرهابية مدرجة. لا يمكن فرض أوامر استبعاد مؤقتة على الأطفال، لكن قد يتأثرون بشكل غير مباشر إذا تم منع ولي أمرهم الأساسي.
قال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز للصحفيين إن الحكومة لن تقدم "أي مساعدة" للمجموعة، مؤكدًا أن إصدار جوازات السفر لأعضاء آخرين يعكس فقط التزامًا قانونيًا وليس برنامجًا نشطًا لإعادتهم. القرار أعاد إشعال الجدل حول كيفية توازن أستراليا بين مخاوف الأمن القومي ومسؤولياتها تجاه مواطنيها في الخارج، خاصة القاصرين المولودين في مناطق النزاع.
ينبغي لفرق التنقل المؤسسي وشركات الطيران أن تدرك أن أوامر الاستبعاد المؤقتة تتجاوز الإجراءات العادية للجوازات والقنصليات؛ إذ قد تواجه شركات النقل غرامات كبيرة إذا نقلت شخصًا ممنوعًا. كما يجب على أصحاب العمل أن يكونوا على دراية بأن أي معالين لشخص خاضع لأمر استبعاد مؤقت قد يحتاجون إلى دعم تأهيلي نفسي، وتعليم متخصص، وتنسيق رعاية اجتماعية مكثف عند عودتهم.
يحذر الخبراء القانونيون من احتمال مواجهة الحكومة تحديات قضائية إذا طالبت المرأة بمراجعة قضائية، خاصة إذا تعرض رفاه أطفالها للخطر. ومع ذلك، يرى محللو الأمن أن الأمر يمنح وقتًا لتقييم التهديد بشكل أعمق ويؤكد استعداد كانبيرا لاستخدام كل الأدوات المتاحة في ترسانة أمن الحدود.
أكد وزير الشؤون الداخلية توني بيرك الحظر في 18 فبراير، مشيرًا إلى أن أجهزة الأمن نصحت بأن السماح للمرأة بالعودة الآن يشكل خطرًا غير مقبول. وفقًا لتعديلات عام 2019 على قانون مكافحة الإرهاب (أوامر الاستبعاد المؤقتة)، يمكن للوزير منع مواطن أسترالي يزيد عمره عن 14 عامًا من العودة إذا كان يشتبه في دعمه لمنظمة إرهابية مدرجة. لا يمكن فرض أوامر استبعاد مؤقتة على الأطفال، لكن قد يتأثرون بشكل غير مباشر إذا تم منع ولي أمرهم الأساسي.
قال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز للصحفيين إن الحكومة لن تقدم "أي مساعدة" للمجموعة، مؤكدًا أن إصدار جوازات السفر لأعضاء آخرين يعكس فقط التزامًا قانونيًا وليس برنامجًا نشطًا لإعادتهم. القرار أعاد إشعال الجدل حول كيفية توازن أستراليا بين مخاوف الأمن القومي ومسؤولياتها تجاه مواطنيها في الخارج، خاصة القاصرين المولودين في مناطق النزاع.
ينبغي لفرق التنقل المؤسسي وشركات الطيران أن تدرك أن أوامر الاستبعاد المؤقتة تتجاوز الإجراءات العادية للجوازات والقنصليات؛ إذ قد تواجه شركات النقل غرامات كبيرة إذا نقلت شخصًا ممنوعًا. كما يجب على أصحاب العمل أن يكونوا على دراية بأن أي معالين لشخص خاضع لأمر استبعاد مؤقت قد يحتاجون إلى دعم تأهيلي نفسي، وتعليم متخصص، وتنسيق رعاية اجتماعية مكثف عند عودتهم.
يحذر الخبراء القانونيون من احتمال مواجهة الحكومة تحديات قضائية إذا طالبت المرأة بمراجعة قضائية، خاصة إذا تعرض رفاه أطفالها للخطر. ومع ذلك، يرى محللو الأمن أن الأمر يمنح وقتًا لتقييم التهديد بشكل أعمق ويؤكد استعداد كانبيرا لاستخدام كل الأدوات المتاحة في ترسانة أمن الحدود.
المصدر: The Guardian Australia