1. أخبار التنقل العالمي
  2. /
  3. الإمارات العربية المتحدة
  4. /
  5. فرنسا تُلزم بحجز مواعيد التأشيرة عبر الإنترنت على مستوى العالم اعتبارًا من 20 فبراير

فرنسا تُلزم بحجز مواعيد التأشيرة عبر الإنترنت على مستوى العالم اعتبارًا من 20 فبراير

فبراير ٢١, ٢٠٢٦
·
فرنسا تُلزم بحجز مواعيد التأشيرة عبر الإنترنت على مستوى العالم اعتبارًا من 20 فبراير
فرنسا رقمنت بالكامل عملية تقديم طلبات التأشيرات، حيث أصبح بوابة **France-Visas** هي القناة الوحيدة لحجز المواعيد وتسجيل البيانات البيومترية. هذا القرار، الذي دخل حيز التنفيذ في 20 فبراير 2026، ألغى استقبال المتقدمين بدون موعد في القنصليات الفرنسية ومراكز الخدمات الخارجية مثل VFS Global. بالنسبة للمقيمين في الإمارات، الذين قدموا ما يقرب من 100,000 طلب تأشيرة فرنسية في 2025، يعني هذا التغيير ضرورة إنشاء حساب إلكتروني، وملء النموذج، وتحميل المستندات المطلوبة، والانتظار حتى يتم تخصيص موعد تلقائيًا قبل حضور جلسة التسجيل البيومتري. يؤكد موظفو القنصلية أن هذا الإجراء سيسرع من عمليات التحقق الأمنية، لكن الوكلاء يحذرون من أن فترات العطلات الشهيرة قد تشهد نفاد المواعيد قبل أسابيع. على الشركات التي ترسل موظفيها إلى أسبوع الموضة في باريس أو معرض MIPIM في كان الشهر المقبل مراجعة توفر المواعيد فورًا. لم يعد بإمكان المسافرين العاجلين الاعتماد على "تسهيلات الحضور المباشر" أو خدمات الكونسيرج، كما ستصبح مخالفة قواعد الإقامة في منطقة شنغن أسهل للكشف بعد توحيد البيانات البيومترية. تأتي هذه الخطوة ضمن استعدادات فرنسا لنظام الدخول والخروج (EES) ونظام معلومات وتفويض السفر الأوروبي (ETIAS)، المتوقع تطبيقهما بين 2026 و2027، مما يعكس توجهًا قاريًا نحو رقمنة كاملة لإجراءات الحدود.
المصدر: Schengen90 News

كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك

تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ الإمارات العربية المتحدة.

فريق التأشيرات والهجرة @ VisaHQ

تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.

سياسة التحرير
×