
تعميم سياسة بتاريخ **20 فبراير 2026** يحدث ثورة هادئة في نظام التأشيرة الذهبية العقارية لمدة 10 سنوات في الإمارات. لم يعد المستثمرون ملزمين بدفع نصف قيمة العقار مقدمًا للتأهل، شريطة أن تكون قيمة الوحدة حسب تقييم دائرة الأراضي والأملاك في دبي (DLD) أو القيمة الإجمالية لعدة عقارات تساوي أو تتجاوز 2 مليون درهم (545 ألف دولار أمريكي). كان الشرط السابق الذي يتطلب توفر السيولة النقدية يمنع المشترين الذين يعتمدون على التمويل العقاري والعديد من التنفيذيين الذين يحصلون على بدل سكن من شركاتهم.
البنوك بدأت بالفعل في تصميم منتجات تمويل تصل إلى 80-85% من قيمة العقار موجهة للمشترين الراغبين في الإقامة، في حين أطلقت شركات التطوير الكبرى مثل إعمار وداماك خطط دفع بنسبة 20/80 تتماشى مع القاعدة الجديدة المخففة. ويتوقع المحللون ارتفاعًا في الأسعار بنسبة 8-12% في شريحة 2-3 ملايين درهم خلال النصف الأول من 2026.
بالنسبة لفرق التنقل الوظيفي في الشركات، يفتح هذا التغيير أفقًا جديدًا للاحتفاظ بالموظفين: حيث يمكن لأصحاب العمل الآن مساعدة الموظفين الكبار في الحصول على إقامة طويلة الأمد من خلال عقار مرهون دون الحاجة لتجميد مبالغ نقدية كبيرة. وينبغي لإدارات الموارد البشرية مراجعة بدلات السكن، وتوضيح المعالجات الضريبية المتعلقة بالملكية مقابل الإيجار، وتحديث خطابات التكليف التي تشجع على شراء العقارات.
على الصعيد التنفيذي، لا يزال عبء الوثائق مرتفعًا — حيث تظل شهادات تقييم دائرة الأراضي، وكشوفات الرهن العقاري، وشهادات عدم ممانعة من البنوك إلزامية، ويجب الاحتفاظ بالعقارات لمدة لا تقل عن سنتين. لكن إلغاء شرط الدفع النقدي يجعل التأشيرة الذهبية تتماشى مع معايير الإقامة عبر الاستثمار في أوروبا، ومن المرجح أن يحافظ على تدفق رؤوس الأموال العالمية المتنقلة إلى سوق العقارات في دبي.
البنوك بدأت بالفعل في تصميم منتجات تمويل تصل إلى 80-85% من قيمة العقار موجهة للمشترين الراغبين في الإقامة، في حين أطلقت شركات التطوير الكبرى مثل إعمار وداماك خطط دفع بنسبة 20/80 تتماشى مع القاعدة الجديدة المخففة. ويتوقع المحللون ارتفاعًا في الأسعار بنسبة 8-12% في شريحة 2-3 ملايين درهم خلال النصف الأول من 2026.
بالنسبة لفرق التنقل الوظيفي في الشركات، يفتح هذا التغيير أفقًا جديدًا للاحتفاظ بالموظفين: حيث يمكن لأصحاب العمل الآن مساعدة الموظفين الكبار في الحصول على إقامة طويلة الأمد من خلال عقار مرهون دون الحاجة لتجميد مبالغ نقدية كبيرة. وينبغي لإدارات الموارد البشرية مراجعة بدلات السكن، وتوضيح المعالجات الضريبية المتعلقة بالملكية مقابل الإيجار، وتحديث خطابات التكليف التي تشجع على شراء العقارات.
على الصعيد التنفيذي، لا يزال عبء الوثائق مرتفعًا — حيث تظل شهادات تقييم دائرة الأراضي، وكشوفات الرهن العقاري، وشهادات عدم ممانعة من البنوك إلزامية، ويجب الاحتفاظ بالعقارات لمدة لا تقل عن سنتين. لكن إلغاء شرط الدفع النقدي يجعل التأشيرة الذهبية تتماشى مع معايير الإقامة عبر الاستثمار في أوروبا، ومن المرجح أن يحافظ على تدفق رؤوس الأموال العالمية المتنقلة إلى سوق العقارات في دبي.
المصدر: UAE Advisor Guide