
أصدر تلفزيون CCTV+ في 23 فبراير 2026 تقريرًا مصورًا يوضح كيف تعاملت السلطات الصينية للنقل مع تدفق العودة الضخم إلى العمل في آخر يوم من عطلة عيد الربيع الممتدة. حيث جدولت شبكة السكك الحديدية 2297 خدمة ركاب إضافية، مما رفع الطاقة الاستيعابية اليومية إلى نحو 18.5 مليون مقعد. في مستودع هاربين، استخدم المهندسون نظام رش مياه بدرجة حرارة ثابتة جديد يقلص وقت إزالة الجليد عن قطارات السرعة العالية إلى النصف، مما يضمن انطلاق القطارات في مواعيدها رغم العواصف الثلجية. وعلى الرغم من أن العملية كانت محلية في الأساس، إلا أن لها تداعيات عبر الحدود. فقد شهدت مطارات أورومتشي وقوانغتشو زيادة في حركة العبور للزوار الأجانب المغادرين بعد العيد، ما دفع الجهات المنظمة للطيران المدني إلى منح استثناءات مؤقتة للسماح لشركات مثل فين إير وكاثي باسيفيك بتأخير إقلاع رحلاتها حتى وصول الركاب القادمين من محطات السكك الحديدية المزدحمة. وعلى الطرق السريعة، سجلت حركة مرور تقدر بـ 66 مليون رحلة مركبة، رغم إغلاق بعض الأقسام في منغوليا الداخلية وشينجيانغ بشكل متقطع للسيطرة على الثلوج. وأفادت السلطات البحرية بنقل 1.6 مليون راكب عبر العبارات والرحلات الساحلية، مستخدمة بيانات AIS الحية لتنظيم صعود الركاب في جوهاي لتجنب الازدحام عند نقطة تفتيش جسر هونغ كونغ-جوهاي-ماكاو. بالنسبة لمخططي التنقل، كان هذا اليوم اختبارًا حقيقيًا لقدرة الصين على دمج وسائل النقل المتعددة خلال فترات الذروة. نجاح تقنية إزالة الجليد والتحكم الديناميكي في حركة المرور يعزز من مكانة الصين كوجهة مناسبة لاستضافة الفعاليات الدولية الكبرى، حيث تعد سرعة المغادرة بعد الحدث أمرًا حيويًا. ومع ذلك، يُنصح الشركات التي تنقل فرق المشاريع بإضافة وقت احتياطي في جداولها خلال العطلات الوطنية، إذ يمكن أن تؤدي الإغلاقات الأرضية الناتجة عن الأحوال الجوية إلى تأخيرات في الرحلات رغم الجهود المبذولة لزيادة الطاقة الاستيعابية.
المصدر: CCTV+