
نشرت وكالة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان (FRA) في 26 فبراير 2026 مذكرة تؤكد أنه بناءً على دعوة من قبرص، قدمت تحليلات لمخاطر حقوق الإنسان إلى فريق العمل بالمجلس المعني بشؤون شنغن. تمثل هذه المذكرة المرة الأولى التي تتولى فيها الجزيرة، التي كانت خارج منطقة السفر بدون جوازات لفترة طويلة، قيادة موضوع شنغن منذ توليها رئاسة الاتحاد الأوروبي. ركز تدخل الوكالة على ضمان تطبيق الضمانات الجديدة في لائحة تقييم ومراقبة شنغن على الحدود البرية والجوية، بما في ذلك مطارات لارنكا وبافوس التي تستقبل الجزء الأكبر من الوافدين من الشركات. طلبت قبرص عقد الجلسة بعد تقارير من منظمات غير حكومية أشارت إلى الاكتظاظ في مراكز الاستقبال الأولى وعدم الاتساق في نظام الدخول/الخروج التجريبي الجديد.
بالنسبة لمديري التنقل، تقدم الجلسة نقطتين رئيسيتين: أولاً، ستخضع عمليات إعادة تقييم شنغن المقررة في الربع الثاني من 2026 لفحص دقيق لتطبيق مسؤولية شركات النقل، وهو أمر تستعد له شركات الطيران العاملة في قبرص بالفعل من خلال تحديث برامج فحص الوثائق. ثانياً، حثت الوكالة الدول الأعضاء على نشر إرشادات أوضح بشأن أوقات معالجة طلبات تصحيح وضع المتجاوزين لتأشيراتهم عبر تصاريح العمل، وهي قضية أثرت سلباً على عدة شركات شحن وتقنية مالية تدير تنقلات موظفيها عبر ليماسول.
أشارت الرئاسة القبرصية إلى دعمها لبند "الكرامة" الموحد الذي يلزم حرس الحدود بإحالة المسافرين الضعفاء إلى وحدات متخصصة قبل اتخاذ قرار الترحيل. وعلى الرغم من أن هذا البند لا يزال في مرحلة المفهوم، إلا أنه قد يؤثر على قرارات الاحتجاز للمواطنين من دول ثالثة الذين يتم توقيفهم في لارنكا بسبب نقص الوثائق، وهو أمر شائع بين العاملين في المشاريع العاجلة. يتوقع المعنيون أن تسهم مداخلات الوكالة في صياغة مسودة استنتاجات المجلس في مايو، مما قد يضع معايير تستمر بعد انتهاء فترة رئاسة قبرص التي تستمر ستة أشهر. وينبغي على الشركات التي تدير برامج تنقل إقليمية متابعة ما إذا كان النص النهائي سيعدل غرامات مسؤولية شركات النقل أو يضيف تقارير جديدة حول حالات رفض الصعود إلى الطائرة، حيث يحمل كلا الأمرين تبعات مالية وسمعة.
بالنسبة لمديري التنقل، تقدم الجلسة نقطتين رئيسيتين: أولاً، ستخضع عمليات إعادة تقييم شنغن المقررة في الربع الثاني من 2026 لفحص دقيق لتطبيق مسؤولية شركات النقل، وهو أمر تستعد له شركات الطيران العاملة في قبرص بالفعل من خلال تحديث برامج فحص الوثائق. ثانياً، حثت الوكالة الدول الأعضاء على نشر إرشادات أوضح بشأن أوقات معالجة طلبات تصحيح وضع المتجاوزين لتأشيراتهم عبر تصاريح العمل، وهي قضية أثرت سلباً على عدة شركات شحن وتقنية مالية تدير تنقلات موظفيها عبر ليماسول.
أشارت الرئاسة القبرصية إلى دعمها لبند "الكرامة" الموحد الذي يلزم حرس الحدود بإحالة المسافرين الضعفاء إلى وحدات متخصصة قبل اتخاذ قرار الترحيل. وعلى الرغم من أن هذا البند لا يزال في مرحلة المفهوم، إلا أنه قد يؤثر على قرارات الاحتجاز للمواطنين من دول ثالثة الذين يتم توقيفهم في لارنكا بسبب نقص الوثائق، وهو أمر شائع بين العاملين في المشاريع العاجلة. يتوقع المعنيون أن تسهم مداخلات الوكالة في صياغة مسودة استنتاجات المجلس في مايو، مما قد يضع معايير تستمر بعد انتهاء فترة رئاسة قبرص التي تستمر ستة أشهر. وينبغي على الشركات التي تدير برامج تنقل إقليمية متابعة ما إذا كان النص النهائي سيعدل غرامات مسؤولية شركات النقل أو يضيف تقارير جديدة حول حالات رفض الصعود إلى الطائرة، حيث يحمل كلا الأمرين تبعات مالية وسمعة.