
راهن الإمارات طويل الأمد على جذب المستثمرين ورواد الأعمال والمهنيين المهرة أثمر مرة أخرى في 27 فبراير 2026، حيث قفزت الدولة من المرتبة الخامسة إلى المرتبة الثانية المشتركة في مؤشر هينلي وشركاه العالمي لبرامج الإقامة. وفقًا لوسيلة الإعلام المالايالامية "تايمز كيرالا"، أصبحت الإمارات الآن إلى جانب سويسرا وإيطاليا، متقدمة فقط على اليونان في تصنيف يقارن بين 40 برنامج إقامة بالاستثمار حول العالم. تعتمد منهجية هينلي على تقييم جودة الحياة، وكفاءة الضرائب، والسمعة، ومدى قوة جواز السفر المحلي. ويشير المحللون إلى أن قفزة الإمارات جاءت مدفوعة بإصلاحات 2025 التي ألغت شرط دفع 50% مقدمًا للحصول على تأشيرات الذهبية العقارية، وخفضت الحد الأدنى للرواتب للفئات المتخصصة، وأطلقت تأشيرة "بلو" لمدة 10 سنوات للمبتكرين في المجال البيئي. بالنسبة لمديري التنقل العالمي، فإن هذا المؤشر مهم لأن العديد من التنفيذيين يختارون وجهات العمل بناءً على نمط حياة الأسرة، والتعليم، وفرص الإقامة طويلة الأمد. وتقول رنا كاباديا، شريكة في إحدى شركات الاستشارات الضريبية الكبرى في دبي: "وجود الإمارات ضمن الثلاثة الأوائل يضعها فورًا على قائمة الموارد البشرية للمقرات الإقليمية". وتشير شركات الاستشارات العقارية إلى زيادة ملحوظة في الاستفسارات الواردة، حيث سجل المطورون الذين يقدمون مشاريع مؤهلة لتأشيرة الذهبية في دبي الجنوب وخليج ياس بأبوظبي ارتفاعًا بنسبة 12% في حركة المرور على مواقعهم خلال 48 ساعة من صدور التصنيف. وتقول مكاتب البنوك الخاصة إن العملاء ذوي الثروات العالية يرون الإمارات كمركز محايد ومنخفض الضرائب وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع معدلات الضرائب في أوروبا والولايات المتحدة. ولم تعلق الجهات الحكومية مباشرة على تقرير هينلي، لكن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ وسعت بهدوء مواعيد الفحوصات الطبية والبيومترية لتأشيرة الذهبية في أبوظبي والشارقة، متوقعة زيادة الطلب في الربع الثاني.
المصدر: Times Kerala