
في بودكاست شامل عن السياسة الأسترالية صدر في 27 فبراير 2026، طرح وزير الظل لشؤون الداخلية والهجرة جونّو دنيام مشروع قانون تحالف جديد يجعل من الجريمة "دعم أو تسهيل أو تقديم مساعدة مادية" للأشخاص المرتبطين بمناطق إرهابية محددة لدخول أو البقاء في أستراليا. الاقتراح، الذي لا يزال في مرحلة النقاش، سيشمل كفلاء التأشيرات وأصحاب العمل وحتى وكلاء الهجرة. قال دنيام لصحفي الغارديان توم ماكلروي إن التحالف يستجيب للقلق المتزايد لدى الجمهور بشأن عائلات المقاتلين الأجانب في سوريا و"الثغرات" في نظام اختبار الشخصية في أستراليا. وأكد الوزير الظل أن الحالات الإنسانية الحقيقية ستظل قيد النظر، لكنه لم يقدم تفاصيل حول الضمانات. يحذر محامو الهجرة من أن الخطة قد تجرم تقديم المشورة القانونية المجانية أو الكفالات الإنسانية، مما قد يثبط حالات لم شمل العائلات المشروعة. تخشى جماعات الأعمال من تأثيرات جانبية إذا اضطر أصحاب العمل لفحص شركاء سلسلة التوريد مقابل قائمة "المناطق الساخنة" المتزايدة. وصفت الحكومة الفكرة بأنها "سياسة على طريقة ترامب"، لكن المحللين يرون أن المعارضة تختبر مدى تقبل الناخبين لحدود أكثر صرامة قبل انتخابات 2027. بالنسبة لممارسي التنقل العالمي، الخلاصة هي المخاطر السياسية: قد تحمل برامج التأشيرات المستقبلية التزامات جديدة بالتحقق الدقيق واحتمال التعرض للمساءلة الجنائية للكفلاء الشركات العاملين في مناطق معقدة.