
بدأت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) شهرها السنوي لمكافحة الاحتيال في 2 مارس 2026 برسالة قوية. في بيان ألقته الوزيرة لينا متليج دياب، أوضحت الوزارة تزايد تعقيد عمليات الاحتيال في الهجرة والجنسية، وحثت الجمهور على اتباع ثلاث خطوات بسيطة: التعرف على علامات التحذير، التوقف قبل اتخاذ أي إجراء، والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه. وأبرزت الوزيرة أرقامًا صادمة من عام 2025، حيث تم التحقيق في أكثر من 95,000 حالة اشتباه في التمثيل الزائف، وتم رفض عدد مماثل من الطلبات لأسباب تتعلق بالاحتيال. كما أشارت الوزارة إلى انخفاض بنسبة 56% في طلبات اللجوء المقدمة من حاملي تأشيرات الزائرين بعد تشديد أدوات الفحص العام الماضي، وهو دليل، بحسب المسؤولين، على فعالية التحليلات الجديدة وتدابير تبادل المعلومات. وفي المستقبل، وعدت الوزارة بفرض عقوبات أشد بموجب مشروع القانون C-12، تشمل غرامات تصل إلى 1.5 مليون دولار على الممثلين غير الأمناء. وستوسع الوزارة حملات التوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي في أكثر من 30 دولة، بالتزامن مع دور كندا كمضيفة مشتركة لكأس العالم لكرة القدم 2026، حيث من المتوقع استقبال عشرات الآلاف من الزوار. ولأصحاب العمل وفرق التنقل العالمية، يشكل هذا البيان تذكيرًا بأن الاعتماد على وكلاء غير مرخصين قد يعرض طلبات تصاريح العمل أو الإقامة الدائمة للخطر، ويؤدي إلى تضرر سمعة الشركات. وينصح بتأكيد أن المستشارين في الهجرة مسجلون وذو سمعة طيبة لدى كلية مستشاري الهجرة والجنسية أو نقابة المحامين الكندية، وتجديد برامج التدريب الداخلي للامتثال قبل زيادة حركة الزوار الصيف المقبل.