
أكدت وزارة الخارجية الفنلندية في 2 مارس 2026 أنها ستنظم رحلة عودة استثنائية وممولة ذاتياً من مسقط إلى هلسنكي، بعد انهيار الروابط التجارية بين الإمارات العربية المتحدة وأوروبا نتيجة تصاعد التوترات في الخليج. تستهدف هذه الرحلة، التي تبلغ تكلفة تذكرة السفر فيها حوالي 2300 يورو لكل راكب، نحو 600 مواطن ومقيم فنلندي يقضون عطلاتهم أو يعملون في دبي وأبوظبي، والذين وجدوا أنفسهم بلا خيار للعودة بعد تعليق شركات الطيران مثل فين إير، ولوفتهانزا، وعدة شركات خليجية خدماتها في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
يقوم موظفو القنصلية المنتشرون في المنطقة بإعداد قائمة بالركاب من قاعدة بيانات الإشعارات السفرية التابعة للوزارة، وتنظيم نقلهم بالحافلات عبر الحدود البرية بين الإمارات وعمان إلى مطار مسقط الدولي، حيث ستقلع الطائرة ذات الهيكل العريض "في موعد لا يقل عن يوم الأحد". وعلى الرغم من ارتفاع تكلفة الرحلة، يؤكد المسؤولون أنها أقل كلفة وأسرع من محاولة حجز مقاعد عبر مسارات معقدة في دول ثالثة وسط إغلاق المجال الجوي الإقليمي.
وحذرت الوزارة المسافرين من أنهم مسؤولون عن دفع تكلفة التذكرة وأي ليالٍ إضافية في الفنادق بمسقط، وحثت جميع الفنلنديين في الخارج على تسجيل إشعارات السفر حتى تتمكن فرق القنصلية من التواصل معهم في أزمات مستقبلية. كما نصحت أصحاب العمل الذين لديهم موظفون في مشاريع طويلة الأمد في الخليج بمراجعة بنود الإخلاء في عقود العمل والنظر في خيارات العمل عن بُعد المؤقتة.
وأفادت ثلاث شركات هندسية مقرها هلسنكي لصحيفة هلسنكي تايمز بأنها بدأت في تفعيل خطط استمرارية الأعمال، ونقل الموظفين الرئيسيين إلى مواقع الشركة في عمان أو البحرين حتى تستأنف الرحلات الجوية بشكل طبيعي. تعيد هذه العملية إلى الأذهان مهام الإجلاء التي جرت خلال جائحة كورونا في 2020، لكنها المرة الأولى منذ انضمام فنلندا إلى الناتو في 2023 التي تؤدي فيها أزمة جيوسياسية—وليس جائحة—إلى تنظيم عودة جماعية واسعة للمواطنين.
ويشير مراقبو القطاع إلى أن تكلفة الرحلة تعكس واقعاً جديداً: في بيئة أمنية متقلبة، يجب على المسافرين وأصحاب العمل تحمل جزء أكبر من تكاليف الدعم اللوجستي في حالات الطوارئ.
يقوم موظفو القنصلية المنتشرون في المنطقة بإعداد قائمة بالركاب من قاعدة بيانات الإشعارات السفرية التابعة للوزارة، وتنظيم نقلهم بالحافلات عبر الحدود البرية بين الإمارات وعمان إلى مطار مسقط الدولي، حيث ستقلع الطائرة ذات الهيكل العريض "في موعد لا يقل عن يوم الأحد". وعلى الرغم من ارتفاع تكلفة الرحلة، يؤكد المسؤولون أنها أقل كلفة وأسرع من محاولة حجز مقاعد عبر مسارات معقدة في دول ثالثة وسط إغلاق المجال الجوي الإقليمي.
وحذرت الوزارة المسافرين من أنهم مسؤولون عن دفع تكلفة التذكرة وأي ليالٍ إضافية في الفنادق بمسقط، وحثت جميع الفنلنديين في الخارج على تسجيل إشعارات السفر حتى تتمكن فرق القنصلية من التواصل معهم في أزمات مستقبلية. كما نصحت أصحاب العمل الذين لديهم موظفون في مشاريع طويلة الأمد في الخليج بمراجعة بنود الإخلاء في عقود العمل والنظر في خيارات العمل عن بُعد المؤقتة.
وأفادت ثلاث شركات هندسية مقرها هلسنكي لصحيفة هلسنكي تايمز بأنها بدأت في تفعيل خطط استمرارية الأعمال، ونقل الموظفين الرئيسيين إلى مواقع الشركة في عمان أو البحرين حتى تستأنف الرحلات الجوية بشكل طبيعي. تعيد هذه العملية إلى الأذهان مهام الإجلاء التي جرت خلال جائحة كورونا في 2020، لكنها المرة الأولى منذ انضمام فنلندا إلى الناتو في 2023 التي تؤدي فيها أزمة جيوسياسية—وليس جائحة—إلى تنظيم عودة جماعية واسعة للمواطنين.
ويشير مراقبو القطاع إلى أن تكلفة الرحلة تعكس واقعاً جديداً: في بيئة أمنية متقلبة، يجب على المسافرين وأصحاب العمل تحمل جزء أكبر من تكاليف الدعم اللوجستي في حالات الطوارئ.
المصدر: Helsinki Times