
أصدرت شركة في إف إس جلوبال، العملاقة في مجال الاستعانة بمصادر خارجية، تحذيرًا نادرًا على مستوى المنطقة في 2 مارس، دعت فيه المتقدمين للسفر إلى الهند والمملكة المتحدة ودول الشنغن إلى **التحقق من مواعيد عمل مراكز الخدمة قبل السفر**. جاء هذا الإعلان، الذي نُشر أولاً على منصة X ثم تناقلته صحيفة بيزنس توداي، في ظل إغلاق متكرر للمجالات الجوية وفرض حظر تجول في البحرين والكويت وقطر والإمارات.
النقاط الرئيسية:
• تظل المراكز مفتوحة حيث تسمح السلطات المحلية، لكن **الزيارات المباشرة معلقة**؛ يُسمح فقط للعملاء الذين حجزوا مسبقًا بالدخول.
• تتوفر إمكانية إعادة جدولة مجانية للمواعيد بين 1 و7 مارس؛ ولن يفقد المتقدمون أولوية المعالجة.
• تم تعليق خدمات الصالات المميزة وخدمات القياسات الحيوية عند الطلب في المناطق عالية الخطورة حتى إشعار آخر.
بالنسبة للشركات الهندية، التأثير مزدوج. أولاً، قد تتأخر تصاريح العمل للموظفين المغادرين إلى الخليج لأسبوع إضافي. ثانيًا، قد يتعرض التنفيذيون القادمين من المنطقة، خاصة مستخدمي تأشيرة الأعمال الإلكترونية الهندية، لتأخير إذا لم يتمكنوا من إتمام القياسات الحيوية في الوقت المحدد.
ينبغي على فرق التنقل الوظيفي **تحديد مراكز بديلة** (مثل مسقط أو إسطنبول) حيث يمكن تأمين المواعيد، مع تخصيص ميزانية لتكاليف إعادة توجيه الطرود.
أكدت في إف إس أن الوثائق المقدمة آمنة، وأن المعالجة الخلفية مستمرة في مكاتب البعثات التي نقلت موظفيها إلى مرافق آمنة. كما ذكرت المسافرين بأن *لا يوجد وكيل طرف ثالث يمكنه ضمان مواعيد أسرع*، في رسالة تهدف إلى الحد من إعادة بيع المواعيد في السوق السوداء التي انتشرت خلال الأزمات السابقة.
يبرز هذا التحذير مدى سرعة تعقيد إجراءات التأشيرات عندما تتدخل الأوضاع الجيوسياسية. وينبغي لقادة الموارد البشرية إدراج أيام مرنة ومدن بديلة لتقديم الطلبات في جداول المهام الجديدة إلى الشرق الأوسط حتى تستقر الأوضاع.
النقاط الرئيسية:
• تظل المراكز مفتوحة حيث تسمح السلطات المحلية، لكن **الزيارات المباشرة معلقة**؛ يُسمح فقط للعملاء الذين حجزوا مسبقًا بالدخول.
• تتوفر إمكانية إعادة جدولة مجانية للمواعيد بين 1 و7 مارس؛ ولن يفقد المتقدمون أولوية المعالجة.
• تم تعليق خدمات الصالات المميزة وخدمات القياسات الحيوية عند الطلب في المناطق عالية الخطورة حتى إشعار آخر.
بالنسبة للشركات الهندية، التأثير مزدوج. أولاً، قد تتأخر تصاريح العمل للموظفين المغادرين إلى الخليج لأسبوع إضافي. ثانيًا، قد يتعرض التنفيذيون القادمين من المنطقة، خاصة مستخدمي تأشيرة الأعمال الإلكترونية الهندية، لتأخير إذا لم يتمكنوا من إتمام القياسات الحيوية في الوقت المحدد.
ينبغي على فرق التنقل الوظيفي **تحديد مراكز بديلة** (مثل مسقط أو إسطنبول) حيث يمكن تأمين المواعيد، مع تخصيص ميزانية لتكاليف إعادة توجيه الطرود.
أكدت في إف إس أن الوثائق المقدمة آمنة، وأن المعالجة الخلفية مستمرة في مكاتب البعثات التي نقلت موظفيها إلى مرافق آمنة. كما ذكرت المسافرين بأن *لا يوجد وكيل طرف ثالث يمكنه ضمان مواعيد أسرع*، في رسالة تهدف إلى الحد من إعادة بيع المواعيد في السوق السوداء التي انتشرت خلال الأزمات السابقة.
يبرز هذا التحذير مدى سرعة تعقيد إجراءات التأشيرات عندما تتدخل الأوضاع الجيوسياسية. وينبغي لقادة الموارد البشرية إدراج أيام مرنة ومدن بديلة لتقديم الطلبات في جداول المهام الجديدة إلى الشرق الأوسط حتى تستقر الأوضاع.
المصدر: Business Today