
شركة الطيران الوطنية الهندية "إير إنديا" مددت تعليقها الشامل لخدماتها إلى الإمارات والسعودية وإسرائيل وقطر حتى الساعة 23:59 بتوقيت الهند في 2 مارس، مستندة إلى "تقييمات تشغيلية وأمنية". جاء هذا التحديث، الذي نشرته صحيفة "ذا إنديان أواز" في الساعة 19:40 بالتوقيت المحلي، مع إلغاء رحلات جديدة على خطوط دلهي–زيورخ، دلهي–كوبنهاغن وأمريتسار–برمنغهام. وعلى الرغم من أن التعليق يشمل يومًا إضافيًا فقط بشكل رسمي، إلا أن مصادر داخل تخطيط الشبكة تشير إلى أن الشركة تستعد لجدول بديل حتى 6 مارس في حال استمرار تقييد ممرات الطيران. إعادة التوجيه عبر البحر الأحمر والبحر المتوسط تضيف ما يصل إلى 90 دقيقة لكل رحلة إلى أوروبا وأكثر من ساعتين إلى أمريكا الشمالية، مما يزيد من استهلاك الوقود وتكاليف عمل الطاقم. لذلك، يجب على مديري السفر في الشركات مراجعة رموز الحجز يوميًا؛ حيث يتم إعادة إصدار العديد من التذاكر بأرقام رحلات وأوقات جديدة تحت نفس رمز الحجز، وهو تغيير قد لا تلتقطه بعض أدوات الحجز الذاتية. تقدم "إير إنديا" إمكانية تغيير التواريخ مجانًا خلال 30 يومًا واسترداد كامل للمبالغ للرحلات التي لا يمكن إعادة جدولتها، وهي سياسة يجب على فرق التنقل الاستفادة منها قبل شراء تذاكر جديدة. الصورة الأكبر: تمثل منطقة الخليج السوق الأكثر ربحية لشركة "إير إنديا" في الرحلات القصيرة، حيث تنقل العمالة المهاجرة ورجال الأعمال. كل تمديد لمدة 24 ساعة يحجز نحو 18,000 مسافر ويقلل من قدرة الشحن الجوي الأسبوعية بمقدار 3,500 طن، وهو أمر حيوي لصادرات الأدوية الهندية. على الشركات التي تشحن بضائع حساسة للحرارة تحويل شحناتها إلى خطوط "إنديغو" عبر كولومبو أو سنغافورة حيث لا تزال السعة متاحة، رغم ارتفاع الأسعار. من المتوقع أن تبقى أسعار الشحن الجوي الفوري مرتفعة حتى إعادة فتح الأجواء السعودية والإماراتية.
المصدر: The Indian Awaaz