
أصدرت الرئاسة مذكرة عاجلة في 3 مارس 2026 تحدد موضوعات اجتماع فريق عمل التأشيرات في مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث تضغط ألمانيا بقوة من أجل تسريع جدول تنظيم التأشيرة الرقمية لمنطقة شنغن المقرر تطبيقه في 2027. من المتوقع أن تدفع الوفد الألماني نحو إطلاق تجربة طوعية في أواخر 2026 تتيح للمسافرين التجاريين المتكررين التقديم عبر بوابة موحدة للاتحاد الأوروبي والحصول على تأشيرات برمز QR، مما يلغي الحاجة إلى الملصقات الورقية. تؤكد المذكرة أن الدول الأعضاء ستناقش معايير الحد الأدنى للأمن السيبراني، وخوارزميات مشتركة للكشف عن الاحتيال، وتقسيم التكاليف بين أدوات تمويل الاتحاد الأوروبي والميزانيات الوطنية. تجادل ألمانيا بأن التبني المبكر سيخفف الضغط على قنصلياتها المرهقة—حيث تجاوزت أوقات الانتظار في بنغالور ومانيلا 90 يومًا—وسيتماشى مع مشروعها الوطني الرقمي لوكالة العمل والإقامة. رحب أصحاب المصلحة في التنقل المؤسسي بهذا التطور. يقدر مجلس التنقل العالمي (CGM) أن الشركات الألمانية متعددة الجنسيات تخسر ما يصل إلى 120 مليون يورو سنويًا بسبب تأخر بدء المشاريع نتيجة بطء إصدار التأشيرات. ويقول المجلس إن الحل الرقمي قد يقلص أوقات المعالجة بنسبة 30% ويخفض رسوم البريد السريع ويخفف من اختناقات التقاط البيانات البيومترية. ومع ذلك، أعربت بعض الدول الأعضاء عن قلقها بشأن مسؤوليات حماية البيانات وجاهزية البنية التحتية لتسجيل البيانات البيومترية على حدود شنغن الخارجية. وأقرت وزارة الداخلية الألمانية بهذه التحديات لكنها اقترحت نموذجًا مؤقتًا يعتمد على مزودي خدمات التأشيرات المعتمدين من القطاع الخاص لجمع بصمات الأصابع ومسح الوجوه. رغم عدم توقع اتخاذ قرار ملزم اليوم، تشير مذكرة جدول الأعمال إلى أن الدفع الألماني يكتسب زخمًا. وينبغي على الشركات متابعة اتصالات مجلس COMIX للحصول على الأوراق اللاحقة—وأي برنامج تجريبي في 2026 من المرجح أن يركز على الفئات الحيوية لتنافسية أوروبا، مثل التنقلات داخل الشركات وموردي الخدمات التعاقدية.