
لا تزال حالة الاستقرار غير متكاملة. ففي حين عادت بعض شركات الطيران، سجل مطار لارنكا الدولي 29 إلغاءً كاملاً في 7 مارس، وفقًا لبيانات حركة الطيران التي جمعتها صحيفة "تالا كوميونتي نيوز" المحلية. شملت الرحلات الملغاة وجهات مثل لندن ومالطا وعمان وبيروت ودبي وتل أبيب، مما يبرز هشاشة الممرات الجوية الإقليمية. بالمقابل، عمل مطار بافوس تقريبًا وفق الجدول الزمني، حيث ألغى فقط رحلتين إلى تل أبيب. تعود هذه الإلغاءات إلى مجموعة من العوامل: مستويات المخاطر التي تحددها كل شركة طيران، قواعد تنسيق الطواقم المتأثرة بتمديد أوقات الرحلات حول المناطق المحظورة للطيران، وتوفر الطائرات بعد تحويلات سابقة. على سبيل المثال، عكست شركة الإمارات تعليقها الشامل السابق لكنها لا تزال بحاجة إلى وقت إضافي لإعادة تموضع الطائرات الكبيرة واستعادة جداول الطواقم. النتيجة هي نظام بوابات بسرعتين، حيث أصبح مطار بافوس، الذي يركز على الرحلات الترفيهية، نقطة الدخول المفضلة للمسافرين في اللحظات الأخيرة، بينما يواجه لارنكا، المركز التجاري الرئيسي في قبرص، فجوات متكررة في جدوله الزمني. يجب على مديري سلاسل التوريد الذين حجزوا شحنات على رحلات الركاب توقع تأخيرات متتالية. يشير وكلاء الشحن إلى أن المساحات المخصصة للشحن من لارنكا ما زالت مزدحمة، مما يدفع الشحنات العاجلة إلى طرق النقل البري إلى أثينا أو إلى الشحنات الجوية عبر إسطنبول. بالنسبة للموظفين المتنقلين، ينصح الخبراء بـ "قاعدة تأكيد 48 ساعة": لا تلتزم بحضور الاجتماعات على الجزيرة إلا إذا كانت رحلة الوصول مؤكدة خلال يومين من موعد المغادرة. تقول مطارات هيرميس إنها تعمل مع كل شركة طيران على حدة لاستعادة المرونة، لكنها تعترف بأن "العودة إلى الوضع الطبيعي الكامل" قد تستغرق أسبوعًا آخر. يُنصح المسافرون بمراقبة لوحات الوصول والمغادرة وتخصيص وقت احتياطي، خاصة عند الربط مع العبارات أو الرحلات الإقليمية.
المصدر: Tala Community News