
رياح عاتية وأمطار غزيرة على الساحل الغربي لقبرص أجبرت رحلة رايان إير FR3133 القادمة من لندن ستانستيد على إلغاء هبوطها في بافوس وتحويل مسارها لمسافة 130 كم شرقاً إلى لارنكا عند الساعة 14:00 بتاريخ 22 يناير. نزل جميع الركاب بأمان وتم نقلهم بالحافلات إلى بافوس، لكن الحادث أعاد إشعال الجدل حول قدرة مطار الجزيرة الأكثر ازدحاماً على استيعاب الرحلات الترفيهية، خاصة وأنه يمتلك مدرجاً واحداً موجهًا تقريباً بشكل عمودي على الرياح الشتوية السائدة.
قالت شركة هيرميس المشغلة للمطار إن خطط الطوارئ "عملت تماماً كما هو مخطط لها"، لكنها نصحت شركات الطيران بحمل احتياطات إضافية من الوقود خلال دورة العواصف الحالية. وأكدت الشركة أيضاً أن ثلاث رحلات مستأجرة قادمة من فرانكفورت ومانشستر وتل أبيب قررت الانتظار قبل الهبوط بأمان في بافوس بعد تحسن الأحوال الجوية.
بالنسبة لشركات السياحة، تذكّر هذه الحادثة بأن اضطرابات الطقس قد تؤثر على جداول الشتاء المضبوطة بدقة. حيث أن سعة المقاعد إلى بافوس في يناير أعلى بنسبة 18% مقارنة بالعام الماضي، وفقاً لبيانات OAG، مما يترك هامشاً ضيقاً للتعافي عند حدوث تحويلات مسار. كما يجب على مديري التنقل الذين ينقلون فرق فنية لمشاريع الطاقة في الجزيرة أن يأخذوا في الاعتبار احتمال النقل البري من لارنكا، مما قد يضيف ما يصل إلى ساعتين من الوقت من الباب إلى الباب.
قدمت هيرميس مشروعاً بقيمة 55 مليون يورو لتركيب ممر سريع للخروج، وتحسين أنظمة الهبوط الآلي، وإنشاء منصة للطوارئ في بافوس، لكن الخطة تنتظر موافقة الحكومة. وحتى تتحقق هذه التحديثات، تراجع شركات الطيران سياسات حدود الرياح، ويختار بعض مشغلي الطائرات الخاصة لارنكا كخيار أكثر أماناً خلال موسم العواصف.
ينصح المسافرون المتجهون إلى غرب قبرص خلال الأسبوعين القادمين بمتابعة تنبيهات مكتب الأرصاد الجوية، وحجز تذاكر مرنة أو تخصيص وقت إضافي للاجتماعات القادمة حيثما أمكن.
قالت شركة هيرميس المشغلة للمطار إن خطط الطوارئ "عملت تماماً كما هو مخطط لها"، لكنها نصحت شركات الطيران بحمل احتياطات إضافية من الوقود خلال دورة العواصف الحالية. وأكدت الشركة أيضاً أن ثلاث رحلات مستأجرة قادمة من فرانكفورت ومانشستر وتل أبيب قررت الانتظار قبل الهبوط بأمان في بافوس بعد تحسن الأحوال الجوية.
بالنسبة لشركات السياحة، تذكّر هذه الحادثة بأن اضطرابات الطقس قد تؤثر على جداول الشتاء المضبوطة بدقة. حيث أن سعة المقاعد إلى بافوس في يناير أعلى بنسبة 18% مقارنة بالعام الماضي، وفقاً لبيانات OAG، مما يترك هامشاً ضيقاً للتعافي عند حدوث تحويلات مسار. كما يجب على مديري التنقل الذين ينقلون فرق فنية لمشاريع الطاقة في الجزيرة أن يأخذوا في الاعتبار احتمال النقل البري من لارنكا، مما قد يضيف ما يصل إلى ساعتين من الوقت من الباب إلى الباب.
قدمت هيرميس مشروعاً بقيمة 55 مليون يورو لتركيب ممر سريع للخروج، وتحسين أنظمة الهبوط الآلي، وإنشاء منصة للطوارئ في بافوس، لكن الخطة تنتظر موافقة الحكومة. وحتى تتحقق هذه التحديثات، تراجع شركات الطيران سياسات حدود الرياح، ويختار بعض مشغلي الطائرات الخاصة لارنكا كخيار أكثر أماناً خلال موسم العواصف.
ينصح المسافرون المتجهون إلى غرب قبرص خلال الأسبوعين القادمين بمتابعة تنبيهات مكتب الأرصاد الجوية، وحجز تذاكر مرنة أو تخصيص وقت إضافي للاجتماعات القادمة حيثما أمكن.
المصدر: Cyprus Mail