
أصدرت مجموعة لوفتهانزا نشرة تشغيلية تشير إلى أن الخطوط الجوية النمساوية تعزز جدول رحلاتها بين فيينا وبانكوك بسلسلة من الرحلات الإضافية المؤقتة بدءًا من 9 مارس 2026 (OS 1108 بانكوك-فيينا 05:00-10:45). وستتبعها رحلات إضافية في 10 و12 و13 و15 مارس، باستخدام طائرات بوينغ 777-200ER ذات الهيكل العريض التي كانت مخصصة سابقًا لرحلات تل أبيب وطهران المعلقة. وتوضح الشركة أن هذه الخطوة تهدف إلى إعادة تموضع الطواقم والمعدات العالقة بسبب إغلاق الأجواء في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تقديم دعم لمشغلي الرحلات الترفيهية والشركات التي تنقل مؤتمراتها من الخليج إلى تايلاند.
تشير بيانات أنظمة الحجز العالمية إلى ارتفاع الحجوزات المسبقة على خط بانكوك بنسبة 28% مقارنة بالأسبوع السابق، مع زيادة في متوسط أسعار التذاكر في الدرجة الاقتصادية المميزة بنسبة 14%. وينبغي لمديري السفر الاستعداد لتداعيات ذلك، حيث يتم إعادة حجز الركاب المتضررين من إلغاء الرحلات في الشرق الأوسط على خدمات آسيوية، مما يضغط على توفر المقاعد. وقد تضطر الشركات التي تعتمد على رحلات بحرية وطاقة عبر فيينا إلى الموافقة على فئات أسعار أعلى أو استخدام مسارات بديلة عبر إسطنبول أو الدوحة (عند إعادة فتحها).
في الوقت نفسه، تضيف شركتا لوفتهانزا وسويس رحلات إضافية إلى سنغافورة وكيب تاون، مما يعكس استراتيجية أوسع لإعادة توزيع السعة بعيدًا عن مناطق النزاع. وإذا استمر إغلاق الخليج، يتوقع المحللون أن تتجاوز حصة مطار فيينا من الرحلات الطويلة إلى آسيا 40% للمرة الأولى منذ عام 2019. وتحذر الخطوط الجوية النمساوية من احتمال حدوث تعديلات إضافية، وتحث الركاب على تحديث بيانات الاتصال الخاصة بهم لتلقي إشعارات إعادة الحجز تلقائيًا.
تشير بيانات أنظمة الحجز العالمية إلى ارتفاع الحجوزات المسبقة على خط بانكوك بنسبة 28% مقارنة بالأسبوع السابق، مع زيادة في متوسط أسعار التذاكر في الدرجة الاقتصادية المميزة بنسبة 14%. وينبغي لمديري السفر الاستعداد لتداعيات ذلك، حيث يتم إعادة حجز الركاب المتضررين من إلغاء الرحلات في الشرق الأوسط على خدمات آسيوية، مما يضغط على توفر المقاعد. وقد تضطر الشركات التي تعتمد على رحلات بحرية وطاقة عبر فيينا إلى الموافقة على فئات أسعار أعلى أو استخدام مسارات بديلة عبر إسطنبول أو الدوحة (عند إعادة فتحها).
في الوقت نفسه، تضيف شركتا لوفتهانزا وسويس رحلات إضافية إلى سنغافورة وكيب تاون، مما يعكس استراتيجية أوسع لإعادة توزيع السعة بعيدًا عن مناطق النزاع. وإذا استمر إغلاق الخليج، يتوقع المحللون أن تتجاوز حصة مطار فيينا من الرحلات الطويلة إلى آسيا 40% للمرة الأولى منذ عام 2019. وتحذر الخطوط الجوية النمساوية من احتمال حدوث تعديلات إضافية، وتحث الركاب على تحديث بيانات الاتصال الخاصة بهم لتلقي إشعارات إعادة الحجز تلقائيًا.