
تصويت حاسم مقرر في 11 مارس من المتوقع أن يشهد تحالفًا بين التيار اليميني الوسطي واليميني المتطرف في البرلمان الأوروبي يؤيد تشريعًا يسمح للدول الأعضاء بإنشاء "مراكز إعادة مهاجرين" في دول ثالثة. مقال تم نشره في 9 مارس يشير إلى أن النمسا وألمانيا والدنمارك واليونان وهولندا شكلت تحالفًا غير رسمي لتجريب هذه المرافق، بحجة أنها ستسرع عمليات الترحيل وتردع الوصول غير النظامي. يقترح المشروع تعديل توجيه الاتحاد الأوروبي بشأن العودة، ليمنح غطاءً قانونيًا للاتفاقيات الثنائية التي تسمح بنقل طالبي اللجوء المرفوضين إلى مراكز معالجة خارج الاتحاد. رغم أن النص يؤكد على احترام القانون الدولي، يحذر النقاد، بمن فيهم جمعية ديكوني النمساوية، من مخاطر الوقوع في فراغ قانوني وانتهاكات حقوق الإنسان. بالنسبة لأصحاب العمل في النمسا، السؤال الأكبر هو ما إذا كانت مراكز العودة ستساعد في تخفيف الاختناقات الحالية في نظام اللجوء. يعترف المسؤولون بشكل خاص بأن الموارد التي ستتحرر من خلال تسريع عمليات العودة يمكن توجيهها لمعالجة تراكم طلبات الهجرة الماهرة، مما قد يسرع من معالجة بطاقات "ريد-وايت-ريد"، لكن لم تُعلن أي التزامات رسمية بعد. يجب على الشركات التي ترسل عمالًا بموجب توجيه العمال المرسلين في الاتحاد الأوروبي متابعة ما إذا كانت المهمات إلى دول المراكز تفرض التزامات محلية تتعلق بالرواتب أو الهجرة. كما يجب على مديري التنقل مراقبة أحكام تبادل البيانات، حيث يتطلب المشروع من دول شنغن نقل البيانات البيومترية التي تُجمع عند الحدود الخارجية إلى سلطات المراكز، مما يثير قضايا تتعلق بالامتثال للائحة حماية البيانات العامة (GDPR). في حال إقرار القانون، تعتزم وزارة الداخلية النمساوية تقديم تشريع تمكيني قبل عطلة الصيف وبدأت محادثات استكشافية مع دولتين في شمال أفريقيا. قد يبدأ التنفيذ في عام 2027، مما يجعل هذا التغيير من أهم التحولات في سياسة الهجرة الأوروبية خلال العقد الماضي.