
وافقت لجنة اللاجئين في الأرجنتين (كوناري) على منح جويل بورخيس كوريا، سائق شاحنة برازيلي حكم عليه بالسجن 13 عامًا لمشاركته في أعمال الشغب التي وقعت في برازيليا في 8 يناير 2023، وضع اللجوء السياسي. القرار، الذي تم تأكيده في 11 مارس 2026، يمنح بورخيس كوريا وثائق هوية أرجنتينية ويحميه من طلب تسليمه من البرازيل. هذه الخطوة تثير توترًا في اتفاقيات التعاون القانوني الثنائية وقد تعقد حركة المسؤولين ورجال الأعمال إذا ردت برازيليا بتشديد الرقابة على الحدود البرية. وصفت وزارة العدل البرازيلية الحكم بأنه "غير مفهوم"، مشيرة إلى أن إشعارات الإنتربول الحمراء لا تزال سارية. ويقول المحللون إن المزيد من الفارين من عهد بولسونارو، الذين فرّ العشرات منهم إلى الأرجنتين في 2024، أصبحوا أكثر احتمالًا للحصول على وضع اللاجئ، مما يفتح بابًا لقضايا لجوء ذات طابع سياسي. بالنسبة لمديري التنقل، فإن التأثير الفوري يقتصر على فئة محدودة، لكن الحادثة تبرز تزايد تفتت سياسات التسليم واللجوء في أمريكا الجنوبية. قد تواجه الشركات التي تنقل موظفين بين دول الميركوسور تأخيرات أطول في فحوصات الخلفية مع تدقيق السلطات في علامات المخاطر السياسية. ينصح محامو الهجرة بفحص المتنقلين لأي قضايا قضائية معلقة قد تؤدي إلى توقيفهم عند المعابر الحدودية. دبلوماسيًا، تأتي القضية في خضم حملة الانتخابات الرئاسية في البرازيل، حيث أشاد المرشح المعارض فلافيو بولسونارو برئيس الأرجنتين الليبرالي خافيير ميلي باعتبارها "نصرًا للحرية". وإذا تصاعدت التوترات، لا يستبعد المراقبون اتخاذ إجراءات تفتيش انتقامية على جسر باسو دي لوس ليبرس–أوروغوايانا، وهو ممر حيوي لشحنات الشاحنات في سلاسل الإمداد الإقليمية.
المصدر: The Guardian