
مع عودة الطلاب من عطلة الربيع المعدلة يوم الاثنين 23 مارس 2026، أكدت وزارة التربية والتعليم في الإمارات أن جميع المدارس الحكومية والخاصة من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية ستستمر في التعليم عن بُعد بشكل كامل لمدة أسبوعين إضافيين على الأقل. جاء هذا القرار، الذي تم تطبيقه خلال موجة الهجمات الصاروخية الأخيرة، وكان من المقرر أن ينتهي مع نهاية العطلة، لكنه تم تمديده بتوجيه مشترك صدر مساء الأحد مع الجهات التنظيمية المحلية مثل هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) وهيئة أبوظبي للتعليم والمعرفة (ADEK).
يمثل هذا التمديد أهمية خاصة للعائلات المتنقلة دولياً والموظفين المنتدبين، حيث يعتبر استمرارية التعليم عاملاً حاسماً في قرارات الانتقال. وأبلغت عدة مدارس دولية في مناطق دبي الحرة أولياء الأمور أن المعلمين الذين لا يتواجدون حالياً في الإمارات يمكنهم الاستمرار في التدريس عن بُعد، وهو أمر نادر السماح به وفقاً لقواعد هيئة المعرفة والتنمية البشرية المعتادة.
في الوقت نفسه، تظل خطابات الموافقة على السفر—التي تُطلب للأوصياء المصاحبين للأطفال القصر في حالات الطوارئ—صالحة حتى استئناف العمل في الفصول الدراسية بشكل طبيعي. وينبغي لأصحاب العمل ملاحظة أن سياسة العمل عن بُعد الصادرة عن الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية (FAHR) تسمح لأحد الوالدين العاملين في القطاع الحكومي بالعمل من المنزل أثناء استمرار التعليم عبر الإنترنت. وتشجع الجهات الخاصة على تبني هذا التسهيل، دون إلزام، وقد يحتاج مديرو التنقل إلى تعديل بدلات التعيين المتعلقة بالمساعدة المنزلية أو أماكن الدراسة المؤقتة.
وأفادت شركات الاستشارات التعليمية بارتفاع ملحوظ في الاستفسارات من العائلات التي تبحث عن خيارات المدارس الداخلية أو ترتيبات المقر المزدوج، مثل إبقاء الزوجة والأطفال في المملكة المتحدة بينما يتنقل الموظف باستخدام تأشيرة الدخول المتعدد الجديدة للإمارات. ويحذر الوكلاء من أن الحصول على تصاريح الدراسة ووثائق الوصاية في وقت قصير لا يزال يمثل تحدياً، خاصة مع استمرار تغير جداول الرحلات الجوية.
يمثل هذا التمديد أهمية خاصة للعائلات المتنقلة دولياً والموظفين المنتدبين، حيث يعتبر استمرارية التعليم عاملاً حاسماً في قرارات الانتقال. وأبلغت عدة مدارس دولية في مناطق دبي الحرة أولياء الأمور أن المعلمين الذين لا يتواجدون حالياً في الإمارات يمكنهم الاستمرار في التدريس عن بُعد، وهو أمر نادر السماح به وفقاً لقواعد هيئة المعرفة والتنمية البشرية المعتادة.
في الوقت نفسه، تظل خطابات الموافقة على السفر—التي تُطلب للأوصياء المصاحبين للأطفال القصر في حالات الطوارئ—صالحة حتى استئناف العمل في الفصول الدراسية بشكل طبيعي. وينبغي لأصحاب العمل ملاحظة أن سياسة العمل عن بُعد الصادرة عن الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية (FAHR) تسمح لأحد الوالدين العاملين في القطاع الحكومي بالعمل من المنزل أثناء استمرار التعليم عبر الإنترنت. وتشجع الجهات الخاصة على تبني هذا التسهيل، دون إلزام، وقد يحتاج مديرو التنقل إلى تعديل بدلات التعيين المتعلقة بالمساعدة المنزلية أو أماكن الدراسة المؤقتة.
وأفادت شركات الاستشارات التعليمية بارتفاع ملحوظ في الاستفسارات من العائلات التي تبحث عن خيارات المدارس الداخلية أو ترتيبات المقر المزدوج، مثل إبقاء الزوجة والأطفال في المملكة المتحدة بينما يتنقل الموظف باستخدام تأشيرة الدخول المتعدد الجديدة للإمارات. ويحذر الوكلاء من أن الحصول على تصاريح الدراسة ووثائق الوصاية في وقت قصير لا يزال يمثل تحدياً، خاصة مع استمرار تغير جداول الرحلات الجوية.